وزارة الكهرباء تؤكد على تعزيز أمن الطاقة ودعم التكامل الخليجي عبر مؤتمر مسقط


هذا الخبر بعنوان "«الكهرباء»: تعزيز أمن واستدامة إمدادات الطاقة ودعم التكامل الخليجي" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، يوم الخميس، التزامها بتطوير المنظومة الكهربائية الوطنية، وتعزيز أمن واستدامة إمدادات الطاقة، ودعم التكامل الكهربائي الخليجي. جاء ذلك في بيان صدر عقب مشاركة وفد من الوزارة في مؤتمر ومعرض كهرباء الخليج «سيجري 2026» الذي استضافته العاصمة العمانية مسقط.
وشددت الوزارة على أهمية مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، وتبادل الخبرات مع المؤسسات والجهات المتخصصة، ودعم البحث العلمي والابتكار في قطاع الطاقة. وأوضحت أن الوفد الكويتي المشارك ضم رئيسة مجلس إدارة «سيجري الخليج» المهندسة عذاري المحمد، وعضو مجلس الإدارة المهندسة سناء الغريب، إلى جانب عدد من مهندسي الوزارة.
وأفادت الوزارة بأن المشاركة تأتي في إطار تعزيز الحضور الكويتي في المحافل الفنية والعلمية المتخصصة، ودعم التعاون وتبادل الخبرات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجالات الطاقة الكهربائية. وتضمن المؤتمر، الذي شهد مشاركة مسؤولين وخبراء ومتخصصين في قطاع الكهرباء والطاقة من دول الخليج وعدد من دول العالم، تقديم ورقة علمية كويتية بعنوان «تعزيز مرونة أنظمة القوى الكهربائية باستخدام الشبكات الكهربائية المصغرة المترابطة»، بإشراف المهندس علي المهنا.
وتناولت الورقة تطوير نظام ذكي لإدارة الطاقة في الشبكات الكهربائية المصغرة المترابطة، يعتمد على التكامل بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، ومولدات الطوارئ، بهدف تعزيز موثوقية الإمدادات الكهربائية وضمان استمراريتها في حالات الطوارئ واضطرابات الشبكة الرئيسية. كما استعرضت الورقة آلية لتبادل الطاقة بين الشبكات المصغرة وفق أولويات تشغيلية محددة، بما يسهم في تحقيق الاستفادة المثلى من مصادر الطاقة المتجددة، وتقليل الاعتماد على مولدات الوقود الاحتياطية، وحماية أنظمة تخزين الطاقة.
وفي سياق متصل، أشارت الوزارة إلى مشاركة عدد من المهندسين والفنيين الكويتيين في أعمال المؤتمر، منهم أسماء الصلال ومحمد المري وأثير العنزي، من خلال المساهمة في إدارة الجلسات العلمية المتخصصة وتقييم الأوراق العلمية والبحثية. وأكدت الوزارة أن هذه المشاركة تعكس ما تتمتع به الكفاءات الوطنية من خبرات فنية وهندسية، ودورها في إثراء النقاشات العلمية وتبادل المعرفة والخبرات مع المختصين والباحثين في قطاع الطاقة الكهربائية على المستويين الخليجي والدولي.
يُذكر أن «مؤتمر ومعرض كهرباء الخليج 2026» انطلقت أعماله يوم الاثنين الماضي واستمرت ثلاثة أيام، ناقش خلالها المشاركون أحدث التوجهات والتقنيات والحلول المبتكرة في قطاعي الكهرباء والطاقة، وسبل تعزيز جاهزية الشبكات لاستيعاب مصادر الطاقة المتجددة، وتحقيق التوازن بين أمن الإمدادات الكهربائية والاستدامة البيئية. وشهد المؤتمر مشاركة مسؤولين وصناع قرار وخبراء وباحثين ومتخصصين وممثلين عن المؤسسات العاملة في قطاع الكهرباء والطاقة من دول مجلس التعاون الخليجي والعالم، بحضور أكثر من 40 متحدثًا من 15 دولة ومشاركة أكثر من 10 شركات في المعرض المصاحب.
وعُقد المؤتمر في نسخته الـ22 بتنظيم من الشركة العمانية لنقل الكهرباء بالتعاون مع وزارة الطاقة والمعادن العمانية، وبإشراف المجلس الدولي لنظم الطاقة الكبرى لدول الخليج العربية «سيجري الخليج»، بالتزامن مع النسخة الـ32 من المعرض المصاحب للمعدات الكهربائية. وتُعد «سيجري الخليج» اللجنة الإقليمية لنظم الطاقة الكهربائية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتأسست تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون بالتعاون مع المجلس الدولي للنظم الكهربائية الكبيرة «سيجري» ومقره باريس. ويعنى المجلس بتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في أنظمة الطاقة الكهربائية، بما يشمل مجالات التوليد والنقل والتوزيع، ويضم آلاف المتخصصين من أكثر من 90 دولة.
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال