الكويت

«نصف عمري هناك»: جاسم بودي يروي مسيرة صحفية وإنسانية في كتاب يوثق ذاكرة وطن

الراي - محليات٥ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٧ م0 مشاهدة
«نصف عمري هناك»: جاسم بودي يروي مسيرة صحفية وإنسانية في كتاب يوثق ذاكرة وطن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شهادات في «نصف عمري هناك»... كويتي الهوى والهوية" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض كتاب «نصف عمري هناك» للناشر جاسم بودي، مسيرته الشخصية والمهنية، محولاً إياها إلى شهادات وآراء حول رحلته من الفكرة إلى التنفيذ المستمر. يتميز الكتاب بأسلوبه الفريد الذي يدمج بين السرد الشخصي، المقالات المتنوعة، والإضاءات على حقب سياسية واجتماعية، مع عبارات جامعة تربط بين الظاهر والمضمون.

لا يمكن فصل تجربة بودي عن شغفه بالصحافة، القادم من عالم المال والأعمال، وعن الأوضاع العامة في الكويت بعد التحرير. الكتاب يوثق المواقف ويربطها بالإصلاح والتغيير، مقدماً إطلالة كويتية الهوى والهوية والمضمون على أسرار المهنة. يتميز الأسلوب بالصراحة والوضوح والبساطة، بعيداً عن التنظير، حيث يكشف عن تفاصيل دقيقة في الجريدة، نجاحات وتعثرات، وخبطات صحفية، وأمور جانبها التوفيق. الجانب الإنساني يبرز بقوة، من خلال مقالاته الشرسة في الدفاع، وجرأته في تناول الملفات، ومرثياته عن والدته وشخصيات أخرى، وتأبينه لأمراء الكويت الراحلين.

شهادات في الكتاب:

سعاد الصباح: ترى الشاعرة الدكتورة سعاد الصباح أن الكتاب يجمع بين التجربة الشخصية والتاريخ الصحافي والذاكرة الوطنية، واصفةً إياه بشهادة على زمن صاغته الكلمة والمسؤولية. وتتوقف عند إهداء الكتاب إلى والدة المؤلف، معتبرةً أن الأم هي الجذر الأول لكل بناء، وأن كل ما نكتب يبدأ منها. وتثمن العمل الذي يجمع بين صدق التجربة ونبل الرسالة.

سفير خادم الحرمين: الأمير سلطان بن سعد بن خالد آل سعود يشكر جاسم بودي على إهدائه نسخة من الكتاب، مثمناً جهده واجتهاده في الارتقاء بمجموعة الراي الإعلامية إلى أفضل المستويات.

تمام سلام: رئيس الوزراء اللبناني السابق يشاد بالطابع السردي للكتاب، وبالجرأة في الإدارة وغنى الأحداث والعلاقات الإنسانية. يلفت انتباهه الإطار العائلي الحميم وعلاقات بودي الصريحة مع المسؤولين والشخصيات العامة، معتبراً أن بودي من «الحالمين العاملين» الذين قامت عليهم صروح الحضارة.

صالح الخروصي: سفير سلطنة عُمان السابق لدى الكويت يعتبر أن الكتاب يقدم تجربة إعلامية ثرية تتجاوز الصحافة إلى السياسة والاقتصاد والثقافة والفن والمجتمع. ويشدد على أن النجاح الإعلامي لا يتحقق إلا بالمصداقية والقدرة على مواجهة التحديات.

يوسف معاطي: المؤلف والكاتب المصري يرى الكتاب عملاً فنياً متكاملاً، يصلح للتحويل إلى عمل سينمائي أو تلفزيوني، لما يزخر به من مواقف إنسانية وأحداث. يصف تجربته مع الكتاب بأنها كانت كمن ركب سيارة بلا فرامل، مستغرقاً تماماً، ضاحكاً وباكياً. يشيد بجرأة بودي وإنسانيته وبساطته، ويتوقف عند نماذج من كتاباته، مثل العناوين الذكية والمقالات الإنسانية، ويدعو إلى تحويل الكتاب إلى عمل درامي.

علي حسن خليل: الوزير السابق والنائب اللبناني يرى أن «الراي» لم تكن نصف العمر بل العمر كله، وأن الكتاب يروي قصة تحول فكرة إلى مؤسسة وقضية وذاكرة وطنية. يؤكد أن بودي مارس الصحافة كمسؤولية في صناعة الوعي، وأن الكتاب يمثل حواراً مع الماضي، ويوثق تحولات الإعلام ودوره.

كريم تابت: الكاتب اللبناني يشيد بتنوع موضوعات الكتاب وأبعاده العالمية، معتبراً أنه يجسد مفهوم الصحافة القائمة على الصدق والموضوعية والجرأة. يثني على روح المبادرة واستشراف المستقبل في كتابات بودي، وعلى الجوانب الإنسانية، مثل الاعتراف بفضل فريق العمل ومشاعر بودي بعد وفاة والدته.

«Arab Files»: المنصة ترى أن الكتاب توثيق لمرحلة من تاريخ الكويت وتحولاتها، وأن «هناك» ليست مجرد صحيفة بل الحياة التي عاشها بودي في قلب الإعلام. تعتبر أن تجربة بودي تعكس رؤيته للصحافة كصناعة تحتاج إلى شجاعة القرار والمعرفة بالسوق، وأن الكتاب يستعيد زمناً كانت فيه الصحيفة تشارك في صناعة الحياة العامة.

«المدن»: الجريدة الإلكترونية تستعرض فصول الكتاب الـ17، موثقةً ثلاثة عقود من التجربة الإعلامية وتأسيس «الراي». تسلط الضوء على الجوانب الشخصية والمهنية لبودي، وشغفه بالصحافة، والمبادئ التي انطلق منها مشروعه. تعتبر أن الكتاب يقدم صورة عن المشهد السياسي والإعلامي الكويتي وتحولاته.

شارك الخبر: