وزير الإعلام بالوكالة يؤكد: التقارب الثقافي الخليجي هو درعنا لمواجهة التحديات وتعزيز الهوية المشتركة


هذا الخبر بعنوان "العمر: ضرورة تعزيز التقارب الثقافي الخليجي وترسيخ الهوية المشتركة لمواجهة التحديات" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة، عمر العمر، في المنامة يوم الخميس، على الأهمية القصوى لمواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب الثقافي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأوضح العمر أن هذا التقارب يمثل أولوية مشتركة تسهم في ترسيخ الهوية الثقافية الخليجية، وتعزيز التضامن والتلاحم بين دول المجلس، بالإضافة إلى مواجهة التحديات المشتركة وتوطيد أواصر التواصل والتفاهم بين شعوبها.
جاءت تصريحات الوزير العمر لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على هامش مشاركته في أعمال الاجتماع الـ 30 للجنة وزراء الثقافة بدول مجلس التعاون، الذي تستضيفه مملكة البحرين. وفي هذا السياق، أشار الوزير العمر إلى أن الثقافة تعد إحدى الركائز الأساسية لتعزيز التقارب بين دول المجلس وتوطيد العلاقات الأخوية بين شعوبها. ودعا إلى تكثيف التعاون الثقافي، وتبادل الخبرات والتجارب، وتطوير المبادرات والفعاليات المشتركة التي تعكس ثراء الموروث الثقافي الخليجي وتواكب تطلعات المرحلة المقبلة.
ولفت الوزير العمر الانتباه إلى أن الاعتداءات التي شهدتها المنطقة وطالت دول مجلس التعاون، تؤكد على ضرورة تعزيز التلاحم والتضامن الخليجي والتمسك بوحدة الصف لمواجهة التحديات. وأكد أن التقارب الثقافي والتواصل بين شعوب دول المجلس يمثلان ركيزة أساسية لترسيخ الروابط الأخوية وتعزيز الوعي بالهوية الخليجية المشتركة.
وفي ختام تصريحاته، أعرب الوزير العمر عن خالص شكره وتقديره لمملكة البحرين على استضافتها أعمال الاجتماع وحسن التنظيم والإعداد. كما ثمن الدور الذي تضطلع به الأمانة العامة لمجلس التعاون في متابعة تنفيذ القرارات وتعزيز التنسيق والتعاون بين الدول الأعضاء بما يخدم العمل الثقافي الخليجي المشترك.
وقد تناول الاجتماع عدداً من الموضوعات الهامة المدرجة على جدول الأعمال، والتي تركزت حول تعزيز التعاون الثقافي الخليجي وتطوير آليات العمل المشترك. وشملت هذه الموضوعات الخطة السنوية للفعاليات والأنشطة الثقافية المشتركة، ومنصة إحصاءات الثقافة، ومعارض الكتاب، والتعاون الدولي في المجال الثقافي، وإصدار الطبعة الثالثة من دليل الأدباء بدول المجلس.
كما تطرق الاجتماع إلى بحث خطة العمل الخليجية للصناعات الثقافية والإبداعية للفترة (2027-2030)، وإنشاء مركز للترجمة والتعريب، والاهتمام باللغة العربية. بالإضافة إلى ذلك، تم مناقشة سبل تعزيز دمج ذوي الإعاقة في الفعاليات الثقافية الخليجية المشتركة، ومتابعة تنفيذ قرارات الاجتماع السابق، إلى جانب عدد من الموضوعات الأخرى المتعلقة بتطوير العمل الثقافي بين دول المجلس.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم