الكويت
سياسة الكويت

شيخة الإبراهيم: حماية البيئة مسؤولية عالمية لضمان استدامة الحياة للأجيال القادمة

الأنباء٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٠ م0 مشاهدة
شيخة الإبراهيم: حماية البيئة مسؤولية عالمية لضمان استدامة الحياة للأجيال القادمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شيخة الإبراهيم: حماية البيئة مسؤولية دولية وإنسانية وجزء أساسي من حماية الإنسان واستدامة الحياة" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت الهيئة العامة للبيئة في دولة الكويت على الأهمية القصوى لتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى حماية البيئة والموارد الطبيعية من الأضرار التي قد تنجم عن النزاعات المسلحة، مشددة على أن حماية البيئة تمثل مسؤولية دولية وإنسانية أساسية، وجزءاً لا يتجزأ من حماية الإنسان وضمان استدامة الحياة للأجيال المقبلة.

وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية، الذي يوافق السادس من نوفمبر من كل عام، أوضحت المتحدث الرسمي باسم الهيئة ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام، شيخة الإبراهيم، أن دولة الكويت تؤكد في هذا اليوم على ضرورة صون الموارد الطبيعية من آثار الحروب والصراعات العسكرية.

وأضافت الإبراهيم أن هذه المناسبة تعد فرصة لتجديد الدعوة إلى الالتزام بالقوانين والاتفاقيات الدولية التي تضمن حماية البيئة خلال النزاعات، وتجنب استهداف المنشآت النفطية والمرافق الحيوية ومصادر المياه والأراضي الزراعية والموارد الطبيعية، نظراً للتداعيات الخطيرة التي قد تنتج عن تدميرها، والتي قد تستمر لعقود وتؤثر سلباً على صحة الإنسان واستقرار المجتمعات.

وأشارت إلى أن دولة الكويت تستحضر في هذه المناسبة الأضرار الجسيمة التي لحقت ببيئتها الطبيعية جراء الغزو العراقي الغاشم عام 1990، وما خلفته الحرب من آثار بيئية امتدت إلى التربة والهواء والمياه والتنوع البيولوجي، بالإضافة إلى حرائق آبار النفط والتلوث النفطي الذي شكل تحدياً بيئياً كبيراً تطلب جهوداً وطنية ودولية لمعالجته.

وذكرت أن دولة الكويت لم تكتفِ باستذكار هذه التجربة المؤلمة، بل حولتها إلى رسالة إنسانية وحضارية ذات بعد دولي، حيث تقدمت بمبادرة لاعتماد السادس من نوفمبر يوماً دولياً لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية، وهو ما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2001، لتشهد على الدور الكويتي في تعزيز الوعي العالمي بأهمية حماية البيئة أثناء النزاعات المسلحة.

وأكدت مواصلة الهيئة العامة للبيئة دورها في حماية البيئة وتعزيز الوعي البيئي، ورصد الملوثات والحد من مصادر التلوث، والعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على المحافظة على الموارد الطبيعية والنظم البيئية، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية وحرصها على تحقيق الاستدامة البيئية.

وختمت الإبراهيم بالتأكيد على أن التجربة الكويتية أثبتت أن آثار الحروب البيئية لا تعرف الحدود الجغرافية ولا تنتهي بانتهاء الصراعات، مشيرة إلى أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود المحلية والإقليمية والدولية. وأعربت عن الأمل في أن يسهم إحياء هذا اليوم في ترسيخ ثقافة احترام البيئة وتجنيبها ويلات الحروب، حفاظاً على حق الأجيال المقبلة في بيئة آمنة ونظيفة ومستدامة.

شارك الخبر: