الكويت
سياسة الكويت

الكويت تدعو لتعزيز الجهود الدولية لحماية البيئة من ويلات الحروب والصراعات

الراي - محليات٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٥١ م0 مشاهدة
الكويت تدعو لتعزيز الجهود الدولية لحماية البيئة من ويلات الحروب والصراعات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإبراهيم: تعزيز الجهود الدولية لحماية البيئة والموارد الطبيعية من أضرار النزاعات المسلحة" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت الهيئة العامة للبيئة في دولة الكويت على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لحماية البيئة والموارد الطبيعية من الأضرار الجسيمة التي تسببها النزاعات المسلحة. وأوضحت شيخة الإبراهيم، المتحدثة الرسمية باسم الهيئة ومديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام، أن حماية البيئة تمثل مسؤولية دولية وإنسانية أساسية لضمان استدامة الحياة للأجيال القادمة.

بمناسبة اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية، والذي يوافق السادس من نوفمبر كل عام، جددت دولة الكويت دعوتها إلى احترام القوانين والاتفاقيات الدولية التي تكفل حماية البيئة خلال النزاعات. وشددت الإبراهيم على أهمية عدم استهداف المنشآت النفطية والمرافق الحيوية ومصادر المياه والأراضي الزراعية والموارد الطبيعية، لما لتدميرها من تداعيات خطيرة قد تستمر لعقود وتؤثر سلباً على صحة الإنسان واستقرار المجتمعات.

واستحضرت الإبراهيم خلال المناسبة ما تعرضت له البيئة الكويتية من أضرار بالغة جراء الغزو العراقي الغاشم عام 1990، وما خلفته الحرب من آثار بيئية امتدت إلى التربة والهواء والمياه والتنوع البيولوجي، بالإضافة إلى حرائق آبار النفط والتلوث النفطي الذي شكل تحدياً بيئياً كبيراً تطلب جهوداً وطنية ودولية لمعالجته.

وأشارت إلى أن دولة الكويت لم تكتفِ باستذكار هذه التجربة المؤلمة، بل حولتها إلى رسالة إنسانية وحضارية ذات بعد دولي، حيث تقدمت بمبادرة لاعتماد السادس من نوفمبر يوماً دولياً لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية، وهو ما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2001، ليكون شاهداً على الدور الكويتي في تعزيز الوعي العالمي بأهمية حماية البيئة أثناء النزاعات المسلحة.

وأكدت الهيئة العامة للبيئة مواصلة دورها في حماية البيئة وتعزيز الوعي البيئي، ورصد الملوثات والحد من مصادر التلوث، والعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية للمحافظة على الموارد الطبيعية والنظم البيئية، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية وحرصها على تحقيق الاستدامة البيئية.

وختمت الإبراهيم بالتأكيد على أن التجربة الكويتية أثبتت أن آثار الحروب البيئية لا تعرف الحدود الجغرافية ولا تنتهي بانتهاء الصراعات، وأن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود المحلية والإقليمية والدولية. وأعربت عن الأمل في أن يسهم إحياء هذا اليوم في ترسيخ ثقافة احترام البيئة وتجنيبها ويلات الحروب، حفاظاً على حق الأجيال المقبلة في بيئة آمنة ونظيفة ومستدامة.

شارك الخبر: