آيزنكوت يقود مساعي تشكيل حكومة بديلة للإطاحة بنتنياهو: "لا يجوز استمراره يوماً واحداً"


هذا الخبر بعنوان "آيزنكوت يسعى لتشكيل حكومة جديدة للإطاحة بنتنياهو: لا يجوز أن يستمر يوماً واحداً" نشر أولاً على موقع كويت نيوز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تصعيدية جديدة تهدف إلى إنهاء فترة حكم بنيامين نتنياهو، كشف رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، عن جهوده المكثفة لتشكيل حكومة طوارئ وطنية. وأكد آيزنكوت، في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس"، الجمعة، على ضرورة الإسراع في تشكيل قيادة جديدة لمواجهة ما وصفه بـ"حالة طوارئ" تتزايد فيها التحديات الأمنية والدبلوماسية التي تواجه إسرائيل.
وأوضح آيزنكوت أنه يعمل مع شركائه على بناء حكومة جديدة قادرة على أداء اليمين الدستورية في أقرب وقت ممكن، معتمداً على أحزاب "التغيير والإصلاح الصهيونية" الأربعة، وترك الباب مفتوحاً لانضمام أي أحزاب أو أعضاء كنيست آخرين يتبنون المبادئ المطروحة. واعتبر أن استمرار نتنياهو، الذي وصفه بـ"رئيس الوزراء المنتهية ولايته"، في إدارة المنظومة الأمنية وإنفاذ القانون، رغم افتقاره للدعم الكافي، يمثل "وضعاً خطيراً لا يجوز أن يستمر ولو يوماً واحداً".
وأشار آيزنكوت إلى أن مشاوراته مع الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ كشفت عن تأييد أغلبية أعضاء الكنيست للتغيير وتولي آيزنكوت رئاسة الحكومة، مقابل 46 عضواً فقط يدعمون استمرار نتنياهو. كما كشف عن "إحراز تقدم واختراق" في المفاوضات مع شركائه، معرباً عن أمله في الحصول على تكليف تشكيل الحكومة مطلع الأسبوع المقبل.
وشدد آيزنكوت على "واجبنا الإسراع في تشكيل قيادة مستقرة ومسؤولة، والحيلولة دون إجراء جولة انتخابية جديدة، ومنع رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو من التحصن في مكتب رئيس الوزراء. هذا التحصن يشكل خطراً". وحذر من أي محاولات لعرقلة تشكيل الحكومة المرتقبة تحت قيادته، قائلاً: "من يحاول إفشال تشكيل الحكومة وعرقلته لأسباب شخصية وغير موضوعية، فسوف يذكره التاريخ باعتباره شخصاً لم يرتقِ إلى مستوى المسؤولية".
يأتي هذا التحرك قبيل إعلان الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، يوم الأحد المقبل، عن اسم الشخصية التي ستحصل على فرصة تشكيل الحكومة الائتلافية الجديدة، وذلك بعد انتهاء المشاورات مع الأحزاب السياسية. وقد أوصت القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، التي تضم 3 أحزاب عربية رئيسية، بتكليف آيزنكوت بهذه المهمة. يذكر أن حزب الليكود تصدر الانتخابات الأخيرة بـ27 مقعداً، بينما حصل حزب "يشار" الذي أسسه آيزنكوت حديثاً على 21 مقعداً. وقد يواجه آيزنكوت تحديات في تشكيل حكومته، خاصة مع احتمالية رفض بعض حلفائه في المعارضة التعاون مع الأحزاب العربية.
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت