الكويت
الخليج والعالم

آباء أفغان يعبرون عن ألمهم ويائسهم بسبب حظر تعليم الفتيات

كويت تايمز١٢ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٢:٣٣ م1 مشاهدة
آباء أفغان يعبرون عن ألمهم ويائسهم بسبب حظر تعليم الفتيات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "Top Stories" نشر أولاً على موقع كويت تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعاني الآباء في أفغانستان من ألم عميق ويأس متواصل بسبب قرار حظر تعليم الفتيات الذي يمنعهن من متابعة دراستهن بعد المرحلة الابتدائية. وعلى الرغم من أن السلطات التابعة لحركة طالبان تبرر هذا القرار بتفسيرها للشريعة الإسلامية، إلا أن العديد من الآباء المتدينين يعبرون عن حيرتهم وعدم إيجادهم لأي تبرير حقيقي لهذا الحظر الذي يؤثر على مستقبل ملايين الفتيات.

أكد العديد من الآباء الذين تحدثت معهم وكالة فرانس برس، والذين تمت حماية هوياتهم، أنهم يعيشون اضطرابات عاطفية وقلقاً مستمراً بشأن بناتهم اللواتي يواجهن مستنقع الجهل في القرن الحادي والعشرين. وأوضح المهندس أحمد، وهو أب لأربع بنات وزوجته معلمة رياضيات سابقة، أنه لم يكن يتخيل أبداً أن تحرم بناته من التعليم، مشيراً إلى محاولاته الفاشلة لمغادرة البلاد نحو الولايات المتحدة أو أوروبا بحثاً عن مستقبل أفضل لعائلته.

من جانبه، حاول الدكتور محمد، وهو طبيب في بلدة صغيرة بولاية كابل، البحث عن بدائل مختلفة مثل إرسال بنتيه إلى المدارس السرية أو التفكير في الانتقال إلى باكستان قبل إغلاق الحدود. وأعرب عن أسفه لأن تنشئة الفتيات ضرورية لتطور أفغانستان. وبدوره، روى م.، وهو مدير لوجستيات، معاناته عندما تقضي ابنته ذات الثلاثة عشر ربيعاً وقتها في الغرفة تبكي بسبب حرمانها من المدرسة ومن أبسط حقوقها الترفيهية مثل الذهاب إلى الحدائق، مما دفعه للبحث عن فرص للهجرة نحو إيران لم تكتمل.

وفي السياق ذاته، يحرص ناصر، وهو أب لابنة في الخامسة عشرة من عمرها، مع زوجته المعلمة على تنظيم دروس منزلية باستخدام كتب مدرسية قديمة، وإجبار بناتهما على الالتزام بروتين يومي صارم للتغلب على الاكتئاب والإحباط المستمر. ومع استمرار القيود التي فرضت منذ عودة سلطات طالبان إلى السلطة في مارس 2022 وإغلاق الجامعات لاحقاً، تبقى آمال الأسر معلقة وسط مخاوف متزايدة على مستقبل الجيل الناشئ.

شارك الخبر: