لماذا يغيب الاتفاق على حب الشخصيات العامة؟ قراءة في النفس البشرية وطباع الحاقدين


هذا الخبر بعنوان "لا يتفق الناس" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
الوطن ثم الوطن ثم المواطن، فلماذا لا يتفق الناس على حب الشخصية العامة، سواء كانت لفنان أو تاجر أو مسؤول أو غيرهم، حتى وإن وضع الله فيها حسن الخلق وفعل الخير وغيرها من الصفات الحميدة؟
الجواب يكمن في أن البشر ليسوا متشابين بالطباع؛ وبعد استبعاد الفئة الأولى من الأغلبية ممن يخاف الله في حكمه على الآخرين، تتبقى الفئة الثانية المؤلفة من الحاقدين والحاسدين والكارهين، الذين ما إن تكتب إحدى الشخصيات العامة كلمة أو تنطقها، إلا وبدأ هؤلاء بالهجوم غير المبرر، بعد أن يترجموا كلامه بعكس معناه لتكون الفرصة سانحة لهم ولينالوا منه.
وهؤلاء يعلنون حقدهم الدفين دون أن يعلموا، وبهذا الطبع المشين لن يستطيعوا الخلاص من هذه الصفة التي تصل إلى درجة الاستكثر من الإشادة وبلع اللسان حتى لا تخرج كلمة شكر لأي عمل جيد. وعلماً أن الكثير منهم يعيش بيننا وفي جميع الدول العربية خصوصاً، أصبحت هذه الصفة إحدى هواياتهم التي يمارسونها كما يمارس الرياضيون تمارينهم اليومية.
أمنيات مع صعوبة تحقيقها، أتمنى على من يتعامل بها مع الناس أن يبتعد عنها حفاظاً على نفسه من عتاب ولعنة البشر في الدنيا وعذاب الآخرة، وهي: النفاق، النميمة، الكذب، الخيانة، السرقة، التنمر، العصبية.
الذيب يأكل من حلال المساكين وليا صحوا من نومهم يمدحونه، مثل الذي في وسط جيبه ملايين ويهين بعض الناس ويقدرونه.
اللهم احفظ الكويت وشعبها وقيادتها من كل شر ومكروه.
مواطن كويتي
الكويت محلي
الكويت محلي
الكويت محلي
الكويت محلي