وزير الدفاع الأمريكي يلوح بعمليات عسكرية مشتركة مع كولومبيا ضد الجماعات المسلحة


هذا الخبر بعنوان "وزير الدفاع الأمريكي يلمح لضربات مشتركة مع كولومبيا ضد الجماعات المسلحة" نشر أولاً على موقع كويت نيوز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث عن احتمالية تنفيذ ضربات عسكرية مشتركة مع كولومبيا تستهدف الجماعات المسلحة، وذلك عقب أيام قليلة من تولي الرئيس الكولومبي المحافظ أبيلاردو دي لا إسبرييلا مقاليد الحكم.
جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع تحالف الأمريكتين لمكافحة الكارتلات الذي عقد في بنما أمس الأربعاء، حيث أشار هيغسيث إلى أن كولومبيا قد منحت الإذن بـ"عمليات عسكرية مشتركة لتدمير الإرهابيين والشبكات الإرهابية". وأكد أن التنظيمات المصنفة كجهات إرهابية، مثل "جيش التحرير الوطني" وبقايا "القوات المسلحة الثورية الكولومبية"، ستشكل أهدافاً مشروعة للولايات المتحدة وحلفائها.
وتندرج هذه التصريحات ضمن التوسع في سياسة الرئيس دونالد ترامب تجاه أمريكا اللاتينية، والتي امتدت لتتجاوز التركيز على قناة بنما وتشتمل على تدخلات أوسع نطاقاً. فقد شهدت المنطقة منذ شهر سبتمبر الماضي عمليات ضربات أمريكية استهدفت قوارب مشتبه بها وأسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص، إضافة إلى غارة عسكرية أدت إلى الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال شهر يناير.
من جانبه، أبدى الرئيس دي لا إسبرييلا ترحيبه بالدعم الأمريكي، متعهداً بـ"القضاء نهائيا على آفة المحاصيل غير المشروعة". وفي السياق ذاته، أعلنت واشنطن عن تقديم حزمة مساعدات أمنية لكولومبيا بقيمة مليار دولار، وسط توقعات بأن تتجاوز هذه الشراكة الجديدة مستويات التعاون السابقة ضمن "خطة كولومبيا" التي انطلقت مطلع الألفينات.
وفي الشأن ذاته، دعا هيغسيث الدول الحليفة في التحالف إلى الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، مشبهاً مهربي المخدرات بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، ومشدداً على أن "حماية نصف الكرة الغربي" من التهديدات الخارجية تمثل أولوية قصوى. ويُذكر أن التحول نحو اليمين في كولومبيا يأتي في سياق موجة إقليمية أوسع، حيث أسهمت الأزمات الاقتصادية وتصاعد معدلات الجريمة في إعادة صياغة أولويات الناخبين ب diversas دول لاتينية، بينما سجلت بنما انتصاراً لإدارة ترامب إثر إلغاء امتيازات موانئ كانت تديرها شركة تقع مقراتها في هونغ كونغ، وسط أجواء من التوتر مع الصين.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم