دبلوماسي هندي سابق يثير الجدل حول إجراءات التحقق من القوائم الانتخابية


هذا الخبر بعنوان "If a Former Indian Diplomat Must Prove His Citizenship, What About the Common Citizen?" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نيودلهي، 24 أغسطس: أثار الدبلوماسي الهندي السابق نافديب سوري مخاوف بشأن عملية التحقق في إطار المراجعة المكثفة الخاصة للقوائم الانتخابية التابعة للجنة الانتخابية الهندية، وذلك بعد أن واجه صعوبات شخصية خلال هذه العملية في البنجاب.
وأوضح سوري، وهو ضابط متقاعد في خدمة السلك الدبلوماسي الهندي شغل منصب المفوض السامي للهند في أستراليا وسفير الهند لدى دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر، أنه طُلب منه تقديم بطاقة الناخب وبطاقة أهدار إلى مسؤول مستوى المركز كجزء من عملية التحقق.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال سوري إنه تلقى تأكيدات في البداية بأن وثائقه سليمة، لكنه أُبلغ لاحقاً بأن بعض تفاصيله لا تتطابق مع السجلات الانتخابية لعام 2003.
وتساءل سوري عن الصعوبات التي تواجه المواطنين العاديين قائلاً: إذا واجهتُ صعوبة في إثبات جنسيتي بعد تمثيل الهند في ثلاث دول، فما هو مصير المواطن العادي؟
وتُعد عملية المراجعة المكثفة الخاصة إجراءً تنفذه اللجنة الانتخابية الهندية لتحديث والتحقق من القوائم الانتخابية وتحديد الإدخالات المكررة أو غير المؤهلة، وقد تم إطلاق هذا الإجراء لأول مرة في بيهار في عام 2025 قبل توسع نطاقه.
وقد واجهت العملية انتقادات من أحزاب المعارضة ومجموعات المجتمع المدني بسبب المخاوف من استبعاد الناخبين الحقيقيين، وفي مايو أيدت المحكمة العليا في الهند شرعية مراجعة القوائم الانتخابية مع توضيح أن اللجنة الانتخابية لا تمتلك صلاحية تحديد ما إذا كان الفرد مواطناً هندياً.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم