إلغاء تدريبات عسكرية مشتركة بين واشنطن وسيول على خلفية الحرب مع إيران


هذا الخبر بعنوان "سيول: واشنطن ألغت تدريبات مشتركة بسبب حرب إيران" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت كوريا الجنوبية، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة قد اتخذت قراراً بإلغاء تدريبات برمائية مشتركة كانت مقررة في الشهر المقبل، وذلك نتيجة لمحدودية القوات الأميركية بسبب استمرار الحرب مع إيران.
وتشهد مناورات «سانغ يونغ»، التي تُنظم عادة كل سنتين، مشاركة واسعة من طائرات وسفن حربية وقوات برية تتدرب على الإنزال البرمائي بهدف رفع مستوى العمليات المشتركة.
وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، عن تقليص مناورات «أولتشي فريدوم شيلد» السنوية مع سيول لتصبح خمسة أيام بدلاً من أحد عشر يوماً. وقد برر قراره بالإشارة إلى الكلفة الباهظة للتدريبات ووصفها بأنها «عدائية وغير ملائمة» تجاه كوريا الشمالية، مشيداً في الوقت ذاته بعلاقته «الجيدة جداً» مع الزعيم الشمالي كيم جونغ أون.
وأوضح الناطق باسم مشاة البحرية الكورية الجنوبية، هان سونغ-جون، للصحافيين أن «البحرية الأميركية أبلغت قواتنا رسمياً في يونيو أن قدرتها على نشر قواتها في مناورات سانغ يونغ لهذا العام ستكون محدودة بسبب الوضع في الشرق الأوسط». وأضاف أن المشاورات لا تزال جارية بين واشنطن وسيول بخصوص إجراء التدريبات البرمائية من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وقد تزامن تقليص ترامب لمناورات «أولتشي فريدوم شيلد» مع محاولاته إحياء العلاقة التي بناها مع كيم خلال ولايته الأولى. وشدّد ترامب، يوم الأربعاء، على أهمية «التوافق» مع كيم، مشيراً إلى امتلاك بيونغ يانغ «57 سلاحاً نووياً قوياً جداً»، بينما تؤكد سيول أن جارتها الشمالية تمتلك ما بين 80 و120 سلاحاً نووياً.
يُذكر أن ترامب التقى بكيم ثلاث مرات خلال ولايته الرئاسية الأولى، إلا أن بيونغ يانغ سرّعت وتيرة تطوير برامجها النووية منذ القمة التي جمعت كيم ونظيره الأميركي في هانوي عام 2019 والتي لم تفضِ إلى تحقيق أي اتفاق يجرد كوريا الشمالية من سلاحها النووي.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم