تحركات رفيعة المستوى في القاهرة لتوحيد صفوف حركة «فتح» عشية الانتخابات التشريعية


هذا الخبر بعنوان "اجتماع في القاهرة لرأب الصدع داخل حركة «فتح» قبل الانتخابات التشريعية" نشر أولاً على موقع كويت نيوز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التقارب المتنامي بين حماس وتيار دحلان، توجهت وفود فلسطينية رفيعة المستوى إلى القاهرة لبحث سبل المصالحة الداخلية ورأب الصدع في صفوف فتح قبل الانتخابات التشريعية المقررة. وأفادت صحيفة “إسرائيل هيوم” الإسرائيلية بأن وفداً مشتركاً من السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وحركة فتح وصل إلى القاهرة لإجراء محادثات مع فصائل فلسطينية، وذلك في إطار الاستعدادات لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني المقرر إجراؤها في الثامن والعشرين من نوفمبر.
وأضافت الصحيفة العبرية أن الوفد الذي توجه إلى القاهرة يترأسه نائب رئيس السلطة حسين الشيخ، وينضم إليه رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج. ومن المتوقع أن يلتقي مسؤولو رام الله في العاصمة المصرية مع سمير مشهراوي، نائب محمد دحلان الذي يرأس التيار الإصلاحي المكون من المنشقين عن حركة فتح، بهدف بحث إمكانية المصالحة الداخلية ووحدة الصف بين القيادة الحالية لفتح وأنصار دحلان.
وأشارت التقرير إلى أن محاولة إحداث مصالحة داخل معسكر فتح تأتي بعد فترة من الاتصالات السياسية بين دحلان وقيادة حماس. فقد عقد ممثلو الجانبين مباحثات حول مبادرة لطرح قائمة موحدة في الانتخابات المقبلة تتكون من مرشحين لا يشغلون مناصب رسمية في حماس لتسهيل الترشح من الناحية القانونية والدولية، مما يثير معارضة في رام الله التي ترى في هذا التحالف السياسي تهديداً مباشراً لهيمنة فتح في المجلس التشريعي المقبل، وتسعى عبر هذا اللقاء لإحباط هذا التعاون وإعادة المنشقين للحزب الأصلي وضمان وصول فتح لصناديق الاقتراع كجسم موحد.
وتشهد الساحة الفلسطينية تحركات مكثفة في العاصمة المصرية القاهرة التي تلعب دوراً محوياً في رعاية المصالحات الفلسطينية الداخلية. وتأتي هذه الزيارة في وقت تسعى فيه حركة فتح لترتيب بيتها الداخلي قبل الاستحقاق الانتخابي المقرر في نوفمبر المقبل، خاصة بعد ظهور مؤشرات على تقارب بين حركة حماس وتيار محمد دحلان الإصلاحي، وهو ما تعتبره رام الله تهديداً لمكانتها السياسية وتخشى من أن يؤدي إلى شطر أصوات فتح لصالح قوائم منافسة، مما يدفعها لمحاولة احتواء المنشقين وعودتهم للحاضنة الحركية قبل الذهاب إلى صناديق الاقتراع.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم