الكويت
الكويت محلي

بيت الورثة وقرار البيع: الحل القانوني عند تعذر القسمة

السياسة٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٤٢ م1 مشاهدة
بيت الورثة وقرار البيع: الحل القانوني عند تعذر القسمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بيت الورثة... حين تصبح القسمة مستحيلة" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قد يبدو تقسيم بيت التركة بين الأبناء وأفراد الأسرة أمراً يسيراً، لكن الواقع يثبت أن بعض العقارات تستحيل قسمتها عينياً دون أن تفقد قيمتها أو تفقد الغرض من وجودها. وهنا يأتي دور القانون لينهي حالة الشيوع ببيع العقار وتحويله إلى قيمة مالية قابلة للتوزيع العادل.

وفقاً للقانون المدني الكويتي، يحق لكل شريك طلب قسمة المال الشائع ما لم يكن مجبراً على البقاء فيه، وإذا كانت القسمة العينية غير ممكنة أو تؤدي إلى نقص كبير في قيمة العقار، تحكم المحكمة ببيعه بالمزاد العلني مع إمكانية قصر المزايدة على الشركاء إذا طلبوا ذلك بالإجماع.

ولا يهدف هذا الإجراء إلى حرمان أي وارث من حقه، بل يهدف إلى تحويل العقار الذي يصعب الانتفاع به إلى ثمن نقدي يحل محل العقار ذاته. وقبل إتمام عملية البيع، لابد من تحديد أصحاب الحقوق والأنصابة بدقة، والتحقق من سندات الملكية والبيانات الرسمية المسجلة في الجهات المختصة.

ولا تنتهي الإجراءات بمجرد تحصيل الثمن، بل تلزم المتابعة القانونية لتسجيل حكم رسو المزاد ونقل الأثر العيني للعقار، ليتم بعد ذلك توزيع الثمن المالي بين الورثة كل حسب حصته الشرعية والقانونية، بما يحفظ الحقوق ويمنع النزاعات.

شارك الخبر: