إحباط أضخم عملية تهريب مخدرات بتاريخ الكويت بضبط 5 أطنان من (ليريكا) بقيمة 150 مليون دينار


هذا الخبر بعنوان "النائب الأول : إحباط أكبر ضبطية مخدرات في تاريخ الكويت بقيمة 150 مليون دينار" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، اليوم الأربعاء، عن إحباط أكبر ضبطية مخدرات في تاريخ دولة الكويت. وتضمنت العملية ضبط نحو خمسة أطنان من بودرة مادة (ليريكا) الخام وما يقارب أربعة ملايين كبسولة جاهزة للبيع، والتي قدرت قيمتها السوقية الإجمالية بنحو 150 مليون دينار كويتي، ما يعادل نحو 9ر485 مليون دولار.
جاء هذا الإعلان في كلمة ألقاها الشيخ فهد اليوسف خلال رعايته وحضوره حفل ختام الحملة الوطنية التوعوية الإعلامية الشاملة للوقاية من آفة المخدرات (وطن يحميك)، والذي نظمته وزارة الشؤون الاجتماعية في فندق (فورسيزون)، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والأهلية والخاصة.
وأوضح الشيخ فهد اليوسف أن الضبطية التي تم إنجازها أمس الثلاثاء شملت أيضاً مصنعاً متكاملاً لإنتاج مادة (ليريكا) المؤثرة عقلياً، إلى جانب معدات مخصصة لتعبئة الكبسولات وتجزئتها، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس حجم الخطر الكبير الذي تم إحباطه بفضل يقظة رجال مكافحة المخدرات والجهود الأمنية المبذولة للتصدي لهذه الآفة.
وأضاف أن الحملة لم تكن مجرد نشاط توعوي، بل تمثل رسالة وطنية صادقة تحمل عنوان أن أبناء الكويت أمانة وحمايتهم مسؤولية الجميع، مبيناً أن خطر المخدرات لا يقتصر على فرد بعينه، بل يهدد الأسرة والمجتمع ومستقبل الوطن بأكمله.
وأكد أن مواجهة المخدرات تتصدر أولويات وزارة الداخلية التي تواصل التصدي بحزم للـمهربين والمروجين، مع تشديد إجراءات الرقابة والضبط، وتجفيف منابع هذه الآفة، فضلاً عن تعزيز برامج الوقاية والتوعية انطلاقاً من الإيمان بأن حماية الأبناء تبدأ قبل وصول المخدرات إليهم.
وشدد على أهمية الشراكة والتكامل بين جميع الجهات المعنية، مشيراً إلى الدور المحوري لوزارة الصحة في علاج المتعافين من الإدمان وتأهيلهم، وإسهام وزارة الشؤون الاجتماعية في دعم الأسرة وتوعية أولياء الأمور وتعزيز الحماية الاجتماعية، إلى جانب جهود بقية الوزارات والمؤسسات الحكومية والأهلية.
وأشار الشيخ فهد اليوسف إلى أن المواجهة لا تقتصر على ضبط المواد المخدرة وملاحقة مهربيها ومروجيها فقط، بل تشمل أيضاً العلاج والتأهيل باعتبارهما جزءاً أساسياً منها، مؤكداً أن من وقع في براثن الإدمان يحتاج إلى فرصة حقيقية للعودة إلى حياته وأسرته ومجتمعه.
وذكر أنه تم تخصيص جناح متكامل لعلاج المدمنات وتأهيلهن باعتباره من أحدث الأجنحة المجهزة لتقديم الرعاية اللازمة وفق أساليب علاجية وتأهيلية متطورة، فيما يجري حالياً تجهيز مواقع أخرى متكاملة ومتخصصة لعلاج المدمنين وتأهيلهم، بما يعزز منظومة العلاج ويوسع قدرتها على استيعاب الحالات المختلفة.
وبين أن الهدف يتجاوز مجرد منع وصول المخدرات إلى أبناء المجتمع ليصل إلى إنقاذ من وقع ضحية لها ومساعدته على التعافي والعودة مجدداً إلى المجتمع فرداً سليماً ومنتجاً.
ودعا الشيخ فهد اليوسف أولياء الأمور إلى المبادرة وعدم التردد في طلب المساعدة والعلاج عند الحاجة، مشيراً إلى أن الدولة وفرت مسارات علاجية تكفل السرية والخصوصية التامة، وأنه وفقاً للإجراءات والضوابط القانونية، لا يترتب على التقدم للعلاج تسجيل أي سابقة جنائية بحق المتعاطي.
وفي ختام حديثه، أكد أن وزارة الداخلية، بالتعاون مع كافة مؤسسات الدولة، ستواصل جهودها بكل حزم لمواجهة آفة المخدرات، وملاحقة المهربين والمروجين، وتجفيف منابعها، ورفع مستوى الوعي بمخاطرها، مشدداً على أن مواجهتها تعد مسؤولية وطنية مشتركة تهدف إلى حماية الأبناء والمحافظة على أمن الكويت واستقرارها.
الكويت محلي
الكويت محلي
الكويت محلي
الكويت محلي