الكويت
الخليج والعالم

دمار البيئة في جنوب لبنان: اتهامات لإسرائيل بإضرام حرائق ممنهجة التهمت آلاف الهكتارات

الراي٢٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٢:٠٠ م1 مشاهدة
دمار البيئة في جنوب لبنان: اتهامات لإسرائيل بإضرام حرائق ممنهجة التهمت آلاف الهكتارات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحرائق الإسرائيلية المُتعمدة تلتهم مساحات خضراء واسعة في الجنوب اللبناني" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل حرائق الغابات في جنوب لبنان وسط اتهامات وجهها سكان ومسؤولون للسلطات الإسرائيلية بإشعال النيران عمداً لتدمير المساحات الخضراء والغطاء النباتي بشكل ممنهج. وقد أسفرت المعارك المستمرة منذ ثلاث سنوات بين «حزب الله» وإسرائيل عن احتراق 16 ألف هكتار من الأراضي الزراعية والأحراج، وفقاً لإحصاءات السلطات اللبنانية، متضمنة حقولاً واسعة في بلدة حولا الحدودية.

وأوضح حيدر قطيش (36 عاماً)، وهو أحد النازحين من حولا، أن الأضرار بالغة وأن الحقول تحولت إلى مساحات سوداء، مشيراً إلى صعوبة تعويض الأشجار المحروقة مقارنة بالمنازل. ورصد مصور وكالة «فرانس برس» خلال شهر أغسطس الجاري عشرات الحرائق في مناطق عدة تشمل حولا وميس الجبل وبني حيان ووادي السلوقي، الواقعة بمعظمها داخل ما تصنفه إسرائيل «منطقة أمنية».

وأشار رئيس مركز النبطية للدفاع المدني، حسين فقيه، إلى أن القصف الإسرائيلي والقنابل المتفجرة والمسيّرات تتسبب في اندلاع الحرائق، موضحاً استخدام القنابل الفوسفورية والعنقودية أحياناً. ومن جانبها، أفادت وزيرة البيئة اللبنانية، تمارا الزين، بأن الجيش الإسرائيلي يتعمد إحراق تلك المساحات، واصفة ما يحدث بأنه «إبادة بيئية». وفي المقابل، ذكر الجيش الإسرائيلي رداً على الاستفسارات أنه على علم بالأثر البيئي لعملياته ويتخذ إجراءات احتياطية للحد من الأذى.

وفي قرية كفرشوبا، وثق رئيس البلدية، قاسم القادري، التهام النيران لمساحة واسعة نتيجة إطلاق النار الإسرائيلي، لافتاً إلى تأخر فرق الدفاع المدني بسبب الإجراءات المعقدة لتنسيق التحركات. من جهته، أوضح الأمين العام للمركز الوطني للبحوث العلمية، الدكتور شادي عبدالله، أن رقعة الحرائق امتدت خلال الحرب الأخيرة إلى مناطق أبعد تحت غطاء النار الإسرائيلية، مؤكداً احتراق نحو 8500 هكتار في الحرب الماضية و7500 هكتار في الحرب الحالية، وسط رصد جمعية «الجنوبيون الخضر» ووكالة الأنباء الوطنية لعمليات تجريف واقتلاع لآلاف الأشجار ومساحات زيتون معمرة.

شارك الخبر: