الكويت
الخليج والعالم

القيادة المركزية الأميركية تعلن عن تأسيس قوة "فالكون سترايك" للطائرات المسيّرة

السياسة١٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٤ م1 مشاهدة
القيادة المركزية الأميركية تعلن عن تأسيس قوة "فالكون سترايك" للطائرات المسيّرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""سنتكوم": نعمل على إنشاء أول قوة مهام مشتركة متعددة الجنسيات للمسيّرات الهجومية" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم الخميس، عن جهودها الرامية لإنشاء أول قوة مهام مشتركة متعددة الجنسيات مخصصة للطائرات المسيّرة الهجومية. وأوضحت (سنتكوم) في بيان لها أن القوة الجديدة التي يجري تشكيلها تحمل اسم (فالكون سترايك)، وستعتمد على طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه، متضمنةً أنظمة غير مأهولة تعمل جواً وعلى سطح البحر وتحته، بإشراف وتشغيل مشترك يضم أطقم دعم عسكري من الولايات المتحدة وشركاء إقليميين.

وبيّن البيان أن الإطلاق المعلن لقوة (فالكون سترايك) يأتي بعد مرور تسعة أشهر على تأسيس القيادة المركزية الأميركية لقوة مهام (سكوربيون سترايك)، التي شكلت أول سرب عسكري أميركي مخصص للطائرات المسيّرة الهجومية أحادية الاتجاه في الشرق الأوسط. وأشار البيان إلى أن قوة (سكوربيون سترايك) حققت إنجازات تشغيلية بارزة خلال فترة وجيزة، شملت تنفيذ أول عملية إطلاق لطائرة مسيّرة هجومية جوية انطلاقاً من سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية في شهر ديسمبر الماضي.

كما أوضحت (سنتكوم) أن تلك القوة وظّفت أنظمة جوية غير مأهولة أحادية الاتجاه خلال عمليات (الغضب الملحمي) ضد إيران، وفي ضربات استهدفت منشآت لموانئ إيرانية خلال شهر يوليو الماضي بالاعتماد على زوارق هجومية غير مأهولة في البحر.

وفي ذات السياق، صرح قائد (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، في البيان، بأن قوة مهام (فالكون سترايك) ستستند إلى النجاحات التي حققتها (سكوربيون سترايك) مستفيدة من الابتكار الهائل لدى الحلفاء والشركاء الإقليميين. وأضاف كوبر أن الدمج والنشر المشترك للقدرات الجديدة سيسهمان في تحقيق الإمكانات المستهدفة بسرعة فائقة. ولفت إلى أن القيادة المركزية الأميركية قد شرعت في مشاورات مع شركاء إقليميين ووجهت دعوات رسمية للانضمام رسمياً إلى قوة مهام (فالكون سترايك)، بغية توسيع نطاق قدرات الطائرات المسيّرة الهجومية في مختلف مناطق الشرق الأوسط وبناء قوة ردع موحدة ومتعددة المجالات والجنسيات.

شارك الخبر: