الكويت
الخليج والعالم

توترات دبلوماسية: إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين من مركز تنسيق غزة

الراي٢٨ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٤٢ ص1 مشاهدة
توترات دبلوماسية: إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين من مركز تنسيق غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«⁠فاينانشال تايمز»: إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين من مقر دعم غزة" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة «فاينانشال تايمز» أن إسرائيل تبحث إمكانية إبعاد مسؤولين بريطانيين، إلى جانب محتمل لمسؤولين أوروبيين آخرين، من مركز التنسيق الخاص بقطاع غزة بعد ‌‌الحرب والذي تقوده الولايات المتحدة.

وأوضحت الصحيفة استناداً إلى مصادر مطلعة أن الحكومة الإسرائيلية أجرت نقاشات في الأسابيع الماضية حول استبعاد المملكة المتحدة من مقر الدعم الدولي لغزة، والذي أُسس لمتابعة وقف إطلاق النار الذي رَعَته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحركة «حماس».

وتأتي هذه التطورات أعقاب إبعاد تل أبيب لممثلي إسبانيا بحجة «الانحياز المناهض لإسرائيل»، وممثلي هولندا رداً على قرارها المتعلق بمقاطعة منتجات المستوطنات. ويعود السخط الإسرائيلي تجاه لندن إلى تشديد رئيس الوزراء آندي بيرنهام لموقفه وتلويحه بفرض حظر على بضائع المستوطنات، إضافة إلى توقيع بريطانيا وألمانيا وإيطاليا رسالة مشتركة تستنكر إنشاء مشروع مستوطنة «إي 1» قرب القدس المحتلة.

وفي سياق متصل بالضفة الغربية، صرح رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، في بيان عسكري، أنه أصدر توجيهات برفع حالة التأهب لقيادة فرقة إضافية وتعزيز القوات بالمنطقة نظراً للتوترات واقتراب فترة الأعياد، مؤكداً الاستعداد لنشر وحدات وكتائب بشكل فوري.

وأضاف زامير أن الجيش الإسرائيلي بجميع تشكيلاته سيحافظ على تأهب كامل وجاهزية للعمل على عدة جبهات طوال فترة الأعياد دون أي خفض لحجم القوات الميدانية، مشدداً على المضي قدماً في الإجراءات الميدانية من إيران إلى لبنان وغزة.

يُذكر أن موسم الأعياد اليهودية ينطلق منتصف سبتمبر باحتفالات رأس السنة العبرية، وتتواصل المواجهات والتطورات الميدانية في ظل احتلال إسرائيل للضفة الغربية منذ عام 1967 وتصاعد أعمال عنف المستوطنات منذ 7 أكتوبر 2023.

شارك الخبر: