الكويت
الخليج والعالم

ارتفاع مفزع في ضحايا فيضانات نيبال إلى 579 قتيلاً وآلاف المفقودين وسط جهود إنقاذ مكثفة

السياسة٢٨ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٦ م1 مشاهدة
ارتفاع مفزع في ضحايا فيضانات نيبال إلى 579 قتيلاً وآلاف المفقودين وسط جهود إنقاذ مكثفة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ارتفاع حصيلة فيضانات نيبال إلى 579 قتيلاً و1924 مفقوداً" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات الكارثية في نيبال لتصل إلى 579 قتيلاً، مع استمرار فقدان 1924 شخصاً، وذلك استناداً إلى أحدث البيانات الصادرة عن الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في البلاد حتى الساعة السابعة مساء اليوم الجمعة.

وأوضحت البيانات أن الحصيلة قد شهدت قفزة واسعة مقارنة بإحصاءات الساعة الثالثة عصراً التي سجلت 538 قتيلاً و977 مفقوداً، مسجلة زيادة قدرها 41 قتيلاً و947 مفقوداً في غضون أربع ساعات فقط.

وفي السياق ذاته، نجحت فرق الإنقاذ في إخراج 4451 شخصاً إلى مناطق آمنة، متضمنة 129 أجنبياً، في ظل استمرار عمليات البحث وسط عقبات جسيمة تفرضها جسامة الدمار وانقطاع العديد من الطرق المؤدية للمناطق المتضررة.

وعلى صعيد السياح والمسافرين الأجانب، أشار مجلس السياحة النيبالي إلى تلقيه إخطارات تفيد بفقدان 743 شخصاً ينتمون إلى 36 دولة، موضحاً أنه جرى العثور على 121 منهم وبقاء مصير 622 آخرين مجهولاً. ومن أصل 183 هندياً جرى الإبلاغ عن فقدانهم، تم العثور على 85 فرداً وبقي 98 بعيدين عن نطاق الاتصال، بينما تتواصل أعمال التحقق من القوائم والتنسيق مع السفارات والجهات المعنية.

وحول الأسباب الكامنة وراء هذه الكارثة، تُظهر المعلومات المتاحة أن الفيضان نتج عن انهيار هائل لكتلة من الجليد والصخور في منطقة التبت الصينية الواقعة بالقرب من الحدود مع نيبال، مما أدى إلى تدفق كميات هائلة من المياه والطين والحطام عبر الأنهار والوديان نحو الأراضي النيبالية.

وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في تقييماتها الأولية وقوع انهيار جليدي صخري أفضى إلى هذا التدفق المدمر، بينما تستمر الجهات المختصة في دراسة تفاصيل تلك الظاهرة.

هذا وتواصل فرق الإنقاذ جهودها الحثيثة للبحث عن المفقودين واختراق المناطق المعزولة، في وقت أظهرت فيه التسجيلات المصورة القادمة من المناطق المنكوبة فادحة الكارثة، حيث جرفت السيول الجارفة من المياه والطين المنازل والمباني والجسور والمركبات تاركة خلفها دماراً واسعاً.

شارك الخبر: