محمد ميرزا يطوي صفحة التألق ويعلن اعتزاله كرة اليد بعد مسيرة حافلة بالإنجازات


هذا الخبر بعنوان "محمد ميرزا: الاعتزال قرار صعب... وأفتخر بأنني كنت جزءاً من جيل صنع تاريخ "اليد البحرينية"" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أسدل النجم الدولي محمد ميرزا الستار على مسيرته الرياضية العامرة بالألقاب في ملاعب كرة اليد، مخلفاً وراءه إرثاً كبيراً من البطولات والإنجازات التي حققها سواء مع منتخب البحرين أو مع الأندية التي دافع عن ألوانها.
وفي رسالة مؤثرة ودع من خلالها الجماهير، أكد ميرزا أن قرار الاعتزال جاء بعد سنوات طويلة من العطاء، معرباً عن فخره الكبير بشرف ارتداء قميص المنتخب وتمثيل وطنه في مختلف المحافل الدولية، ومشيداً بالدعم الكبير الذي تلقاه طوال مسيرته، ومؤكداً أن ارتباطه باللعبة مستمر رغم تركه للملاعب.
وبدأت رحلة محمد ميرزا مع كرة اليد من خلال نادي التضامن البحريني، قبل أن ينتقل للعب في صفوف نادي الأهلي ثم نادي النجمة، ليختتم مسيرته مجدداً مع نادي الأهلي. وخلال رحلته الحافلة، حقق إنجازات بارزة أبرزها التتويج ببطولة آسيا للأندية مع نادي النجمة في نسختي الهند وإيران.
وعلى صعيد المنتخبات الوطنية، كان ميرزا أحد العناصر الأساسية التي ساهمت في وصول منتخب البحرين لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم في نسخة السويد 2011، إضافة إلى مشاركته في العديد من الاستحقاقات القارية والدولية، وعاصره خلال مشواره العديد من نجوم اللعبة مثل جعفر عبدالقادر، محمد عبدالنبي، أحمد عبدالنبي، سعيد جوهر، حسين الصياد، وشقيقه علي ميرزا.
ولم يقتصر حضور ميرزا على الأداء الفني فحسب، بل عُرف بروحه القتالية وأخلاقه العالية وحرصه على توجيه اللاعبين الشباب ونقل خبراته الطويلة إليهم، مجسداً دور القائد الحقيقي داخل الملعب وخارجه.
وفي ختام مسيرته، وجه الشكر لكل من وقف إلى جانبه ودعمه من عائلته وزملائه ومدربيه والأجهزة الإدارية والجماهير، فضلاً عن تقديم الشكر لصحيفة "السياسة" وقسمها الرياضي على إجراء هذا الحوار الشامل حول تاريخه ومحطاته الرياضية.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة