الكويت
الخليج والعالم

الحكم بالسجن 5 سنوات على رئيس الإكوادور السابق لينين مورينو في قضية رشوة كبرى

السياسة٢٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٤ م1 مشاهدة
الحكم بالسجن 5 سنوات على رئيس الإكوادور السابق لينين مورينو في قضية رشوة كبرى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السجن 5 سنوات لرئيس الإكوادور السابق لينين مورينو في قضية رشوة" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدرت محكمة في الإكوادور حكماً قضائياً يقضي بالسجن لمدة خمس سنوات بحق الرئيس السابق لينين مورينو، وذلك إثر إدانته رسمياً في قضية رشوة ضخمة تتعلق بمشروع بناء محطة "كوكا كودو سينكلير" التي تعد أكبر محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية في البلاد، بالإضافة إلى حرمانه بشكل دائم من تولي أي مناصب عامة.

وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن المدان لينين مورينو، البالغ من العمر 73 عاماً، سينفذ عقوبته في منزله تحت الإقامة الجبرية نظراً لظروفه الصحية وإعاقته الجسدية التي تحول دون قدرته على المشي. وقد أدانت المحكمة مورينو باعتباره طرفاً مشاركاً بشكل مباشر في شبكة الرشاوى خلال فترة شغله منصب نائب الرئيس رافائيل كوريا، وشملت الأحكام الصادرة 20 متهماً آخرين بينهم أفراد عائلته ومقربون منه.

كما تضمنت الأحكام السجن لمدة 30 شهراً لعدد من المتهمين المدانين بالتواطؤ، مع إلزام جميع المدانين برد ثلاثة أضعاف المبالغ المالية المتحصل عليها بطرق غير قانونية خلال مهلة أقصاها 90 يوماً. وبحسب تصريحات النيابة العامة في الإكوادور، فقد وصلت قيمة الرشاوى المرتبطة بهذا المشروع الحيوي إلى ما يقارب 76.1 مليون دولار في الفترة ما بين عامي 2009 و2018، بينما كشفت التحقيقات عن تلقي مورينو وأفراد من عائلته لأكثر من مليون دولار عبر حسابات وشركات مرتبطة بتلك الشبكة.

من جانبه، شدد لينين مورينو على براءته التامة عقب صدور الحكم، مؤكداً أنه لم يقم بالتوقيع على عقود المشروع أو الإشراف عليه نهائياً، ونفي حصوله على أية أموال من الشركة الصينية المتورطة في القضية، ملمحاً إلى وجود دوافع سياسية وراء ملاحقته قضائياً من قبل خصومه. يُذكر أن الشركة الصينية كانت قد شرعت في تشييد محطة "كوكا كودو سينكلير" عام 2010 قبل أن يتم تسليمها رسمياً إلى الإكوادور في عام 2016 بتكلفة إجمالية بلغت نحو ملياري دولار، وبذلك يغدو مورينو ثالث رئيس سابق للإكوادور تطاله أحكام قضائية في قضايا فساد على الرغم من كون الوقائع مرتبطة بفترة تسبق توليه الرئاسة.

شارك الخبر: