الكويت
الكويت محلي

الرياضة وهُوية الوطن: نحو تطوير القطاع الرياضي في الكويت

السياسة٣١ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٣ ص0 مشاهدة
الرياضة وهُوية الوطن: نحو تطوير القطاع الرياضي في الكويت

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرياضة حين تكون جزءاً من الهوية الوطنية" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجاوز الرياضة مفهوم الهواية البحتة لتصبح هُوية اجتماعية ووطنية متكاملة تنطلق جذورها من البيت والمدرسة وصولاً إلى المجتمع بأسره، مما يجعل الاهتمام بها ركيزة أساسية في أي مجتمع واعي. وفي هذا السياق، تسعى العديد من الدول لتحويل الرياضة إلى صناعة حقيقية وعنصر فاعل في التنمية؛ ففي دول مثل المملكة العربية السعودية وإيطاليا وإسبانيا، يتم تقسيم دوري كرة القدم إلى خمس أو ست فئات تبدأ من الهواة وصولاً إلى الاحتراف، وكل فئة منها لها أهدافها وقوانينها الخاصة.

وفي دولة الكويت، هناك جهود مشكورة ورائعة يبذلها رئيس اتحاد كرة القدم الشيخ احمد اليوسف للارتقاء باللعبة وتطويرها، وهو أمر يستحق الإشادة رغم أن دوري كرة القدم المحلي لا يزال يقتصر على درجتين هما الممتازة والأولى. بينما يمكن تطوير كرة القدم وبقية الألعاب الرياضية لتضاهي الدول الأخرى، وتصبح ذات درجات متعددة تماماً كما هو الحال في السعودية التي تضم أربع درجات، لاسيما أن الكويت تزخر بالكثير من الطاقات الشبابية والهواة الساعين نحو التميز.

وقد تم التطرق في مقالات سابقة إلى أهمية خصخصة الرياضة والأندية ودورها في تحقيق الاكتفاء الذاتي مالياً، وتحويل الاحتراف إلى مهنة حقيقية وليس مجرد هواية، تماشياً مع المعايير العالمية وتعديل القوانين واللوائح المنظمة للرياضة بما يعزز الحضور الرياضي للكويت عالمياً. إن الهوية الرياضية تشكل جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية، ووجودها في البيئة الاجتماعية بات ضرورة ملحة، وتؤكد مقولة الشيخ احمد اليوسف القائلة: "إن الرياضة ليست مجرد منافسة بدنية، بل هي ركيزة أساسية تعكس ثقافة المجتمعات وتصقل الهوية الوطنية للشباب" على مسار التطوير المنشود، والذي يتطلب تضافر الجهود لتحقيق هذه الرؤية العميقة التي تتجاوز حدود المستطيل الأخضر لتلامس أبعاداً مجتمعية وثقافية تخدم المستقبل المنشود للكويت.

شارك الخبر: