الكويت
الخليج والعالم

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة في نبال والصين إلى أكثر من ألف قتيل وآلاف المفقودين

عرب تايمز١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٢ ص0 مشاهدة
ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة في نبال والصين إلى أكثر من ألف قتيل وآلاف المفقودين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "More than 1,000 dead, 3916 still missing from catastrophic Nepal floods" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ارتفعت حصيلة قتلى الفيضانات المدمرة التي ضربت نبال والصين لتتجاوز الألف قتيل، بينما واجهت فرق الإنقاذ جهوداً مضنية للوصول إلى المناطق المنكوبة والمقطوعة جراء الكارثة. وأفادت وكالة إدارة الكوارث في نبال يوم الثلاثاء بأن العدد الإجمالي للوفيات بلغ 987 حالة، مع وجود 3916 مفقوداً، من بينهم 583 أجنبياً. وفي الصين، أعلنت السلطات في آخر تحديث لها يوم الأحد عن تسجيل 16 حالة وفاة و546 مفقوداً.

وأكدت السلطات في نبال أنه تم إنقاذ ما لا يقل عن 11,814 شخصاً حتى الآن، حيث استخدمت طواقم الطوارئ المروحيات وغيرها من الطائرات للوصول إلى المجتمعات المحاصرة في المناطق التي دمرت فيها الفيضانات والانهيارات الأرضية الطرق والجسر.

تعود جذور الكارثة التي وقعت في 26 أغسطس إلى سلسلة من الأحداث في المرتفعات العالية لجبال الهيمالايا، حيث أدى انهيار جليدي إلى تدفق كميات كبيرة من الصخور والجليد والمياه الذائبة نحو الوديان السفلية، مما تسبب في حدوث فيضانات عاتية في المصبات. وأشار علماء درسوا صور الأقمار الصناعية إلى أن الانهيار نابع من فشل الصخور الأساسية تحت نهر جليدي في منطقة جبال الهيمالايا، وقد سجل سقوط الصخور قوة كافية لتصنفه كحدث زلزالي بقوة 5.2 درجة.

أدت موجة المياه والركام الناتجة إلى تدفقها في الأنهار التي تمر عبر الوديان في التبت ونبال، مما دفع مناسيب المياه للارتفاع بسرعة وجرف المنازل والمباني والطرق والجسور ونقل الطين والصخور إلى المصب. وتواصل السلطات عمليات البحث عن آلاف المفقودين، بينما تسعى فرق الإنقاذ لتقديم المساعدات للناجين في المناطق التي تعطلت فيها طرق النقل.

ولا تزال الأولوية العاجلة لفرق الإنقاذ تتمثل في العثور على ما لا يقل عن 900 عامل مفقود من أصل 12 مشروعاً للطاقة الكهرومائية تضررت جراء الفيضانات المفاجئة، ويُعتقد أن نحو 500 منهم محاصرون داخل الأنفاق. وأظهرت مقاطع فيديو نشرها جيش نبال فرق الإنقاذ وهي تدخل أنفاقاً مظلمة مليئة بالركام وتخوض في الوحل والمياه بحثاً عن علامات الحياة.

ووصف بيمال شارما، وهو طيار مروحية يشارك في مهام الإنقاذ منذ بداية الكارثة، صدمته لرؤية الدمار في تيموري، وهي بلدة حدودية قريبة من التبت عرفها لسنوات، قائلاً إنه شعر وكأنه يحلق فوق مشهد طبيعي مختلف تماماً. وأضاف شارما أنه لاحظ الألم الواضح في عيون الناجين الذين نقلهم رغم عدم تمكنه من التحدث معهم مطولاً.

شارك الخبر: