مسرحية "راكان يا ما كان" تعود في أكتوبر برؤية جديدة تدمج الذكاء الاصطناعي بعالم الطفل


هذا الخبر بعنوان ""راكان يا ما كان" تعود بحلة جديدة والذكاء الاصطناعي أحد أبطالها" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد خشبة مسرح شرق لاستقبال عروض مسرحية الأطفال الهادفة "راكان يا ما كان"، من تأليف وإخراج الفنان نصار النصار، وذلك ابتداءً من الأول من أكتوبر المقبل، في تجربة مسرحية جديدة تعيد تقديم العمل بروح مختلفة ورؤية متطورة تتناسب مع متطلبات الطفل في الوقت الراهن، وتجمع بين الترفيه والتربية والاستعراض والغناء.
ويأتي تقديم "راكان يا ما كان" بعد تجربة سابقة للعمل ضمن أحد المهرجانات المتخصصة في مسرح الطفل، حققت خلالها المسرحية حضوراً لافتاً، وحصدت نصيب الأسد من الجوائز التي شملت مجالات عدة، من بينها التأليف والإخراج والتمثيل، وهو ما شكّل حافزاً للنصار لإعادة النظر في التجربة وتطويرها بما يواكب التغيرات التي طرأت على اهتمامات الطفل وطريقة تفكيره وتلقيه للمعلومة والمحتوى.
ويؤكد نصار النصار أن النسخة الجديدة ليست مجرد إعادة للمسرحية السابقة، وإنما تم الاشتغال عليها وتطوير فكرتها ومعالجتها بصورة مختلفة لتناسب عقلية طفل اليوم الأكثر انفتاحاً على التكنولوجيا والمحتوى الرقمي، مع المحافظة على روح المسرحية وأهدافها الأساسية.
وتحمل "راكان يا ما كان" مجموعة من الرسائل والأهداف التي يسعى فريق العمل إلى إيصالها للأطفال، وفي مقدمتها التشجيع على القراءة وإعادة الاعتبار للكتاب باعتباره مصدراً أساسياً للمعرفة، إلى جانب طرح موضوع حديث يلامس حياة الطفل بشكل مباشر وهو الذكاء الاصطناعي، والذي لن يكون مجرد فكرة عابرة بل سيظهر بشخصية مستقلة لها وجودها وتأثيرها في الأحداث.
وعلى صعيد البطولة، يشارك في العمل الفنان عبدالرحمن العقل والفنانة سماح، إلى جانب مجموعة من الممثلين منهم مي البلوشي، كفاح الرجيب، عبدالله هيثم، عبدالرحمن الهزيم، أحمد يوسف، يوسف مطر، عبدالله الدبيس، حمود حامد النصار، عيسى المويل، ريتال جاسم، وحمود الفرج وغيرهم.
وثمّن النصار المبادرة التي قام بها الفنان مبارك المانع والفنان سلمان السلمان من خلال توفير المسرح له لتقديم تجربته الإنتاجية الجديدة، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل دعماً معنوياً حقيقياً للحركة المسرحية.
وفي خطوة تهدف إلى إتاحة العرض لأكبر شريحة ممكنة من الجمهور، أكد النصار حرصه على أن تكون أسعار التذاكر منخفضة جداً حتى تتمكن العائلات من اصطخاب أطفالها إلى المسرح دون عوائق.
علوم وتكنولوجيا
علوم وتكنولوجيا
سياسة الكويت
علوم وتكنولوجيا