الكويت
الخليج والعالم

ال الرئيس الصيني شي جين بينغ يدعو إلى رفض التدخل الخارجي وبكين تعزز شراكتها مع مصر

كويت تايمز٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٩ ص1 مشاهدة
ال الرئيس الصيني شي جين بينغ يدعو إلى رفض التدخل الخارجي وبكين تعزز شراكتها مع مصر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "Top Stories" نشر أولاً على موقع كويت تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حث الرئيس الصيني شي جين بينغ دول الشرق الأوسط على معارضة "التدخل الخارجي"، مؤكداً استعداد بلاده للعمل مع دول المنطقة لحماية الملاحة البحرية التي تهددها الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران. وجاءت تصريحات الرئيس الصيني شي خلال لقائه بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، في أول زيارة له منذ عشر سنوات، في وقت تسعى فيه الصين لتعزيز حضورها في المنطقة عبر توسيع الاستثمارات وإدارة تداعيات الصراع المستمر منذ ستة أشهر.

واستقبل الرئيس السيسي نظيرَه الصيني بمراسم رسمية في قصر الاتحادية الرئاسي بالقاهرة، حيث عقد الجانبان مباحثات تركزت على النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، داعيين إلى "حلول دبلوماسية" و"اتفاق شامل لإنهاء الحرب". وقد شهدت الشوارع الرئيسية في القاهرة تزيين الطرق بلافتات وأعلام تجمع الزعيمين، بينما زار الرئيس الصيني المتحف القومي للحيض المصري بالقرب من أهرامات الجيزة.

وأعلن مكتب الرئيس السيسي عن توقيع اتفاقية بين البلدين العضوين في تجمع بريكس لإطلاق المرحلة الثالثة من المنطقة الصناعية المصرية الصينية في قناة السويس، والتي تضم نحو 200 شركة واستثمارات بقيمة تقارب 4 مليارات دولار. وأكد الرئيس الصيني شي جين بينغ أن الصين "تستعد للعمل مع دول المنطقة لحماية أمن الممرات الملاحية الدولية ودفع التعاون التنموي والقضاء على بيئات الصراع". كما شملت الاتفاقيات الموقعة مجالات مبادرة الحريق والطريق وتكنولوجيا المعلومات والنقل والصناعة وسلاسل التوريد، إضافة إلى توسيع استخدام العملات الوطنية في التجارة.

وتسعى بكين لتأمين موطئ قدم أكبر في الشرق الأوسط في ظل تباين المواقف الأمريكية تجاه المنطقة، بحسب الخبيرة ميريت مابروك الباحثة في معهد الشرق الأوسط بواشنطن. وتأتي زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ وسط سعي مصر لتنويع شراكاتها الدولية والتمسك بـ"سياسة خارجية مستقلة"، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية والتوترات الإقليمية المفروضة من العقوبات الأمريكية.

شارك الخبر: