فرق الإنقاذ تسابق الزمن للبحث عن العالقين في أنفاق نيبال بعد فيضانات مدمرة


هذا الخبر بعنوان "Top Stories" نشر أولاً على موقع كويت تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل فرق الإنقاذ جهودها الحثيثة للوصول إلى عشرات العمال المعتقد احتجازهم داخل أنفاق مشاريع الطاقة الكهرومائية في جبال نيبال، مما يمثل أحد الأمال الأخيرة للعثور على ناجين بعد مرور أسبوع على كارثة الفيضانات التي أسفرت عن مقتل أكثر من 1200 شخص في جبال الهيمالايا.
وقد نجمت الفيضانات عن انهيار جليدي بالقرب من حدود نيبال مع الصين، مما أدى إلى دمار واسع في البلدات والوديان عبر المنطقة الجبلية. وقد تم تأكيد مقتل ما لا يقل عن 1204 أشخاص بينما لا يزال أكثر من 4200 في عداد المفقودين.
وتركزت جهود الإنقاذ بشكل متزايد على أنفاق مشاريع الطاقة الكهرومائية حيث يعتقد المسؤولون أن بعض العمال قد تكون نجت بعد أن قطعتهم مياه الفيضانات والأنقاض. وتحتوي بعض الأنفاق على غرف مزودة بإمدادات الهواء، وحاول المنقذون الوصول إلى نحو 900 عامل مفقود.
وفي تصريح لـ رويترز، قال أمشو كيران شاهي، عضو مجلس الإدارة في هيئة الكهرباء في نيبال: "نحن واثقون جداً من وجود حياة في الداخل نظراً لوجود طعام وماء في المبنى الذي بُني على الأرجح لأغراض الاتصالات وكمكان للاستراحة".
من جانبه، أشار فانييندرا بوديل، المسؤول البارز في مركز عمليات الطوارئ الوطني في نيبال، إلى أن أمل العثور على ناجين في أماكن أخرى يتلاشى، لكن عمليات الإنقاذ مستمرة بلا توقف. وأكد رئيس الوزراء باليندرا شاه أمام البرلمان أن عمليات البحث ستتواصل قائلاً إن الأولوية تظل واضحة في الاستمرار بجهود البحث والإنقاذ ودعم المتضررين.
وتجري عمليات الإنقاذ الكبرى في أربعة مشاريع للطاقة الكهرومائية، حيث توفر مواقع مثل ترشولي-3أ أملاً أكبر لوجود غرف جافة وتدفق الأكسجين. وتشارك فرق إنقاذ متخصصة من الهند والصين والولايات المتحدة في محاولات إنقاذ الأنفاق.
وعلى الجانب الآخر من الحدود في التبت، رفعت الصين حصيلة القتلى إلى 21 شخصاً مع وجود 541 مفقوداً. وقد أعادت بكين فتح الطريق المؤدي إلى معبر جيرونغ الحدودي بالكامل، مما سمح للآليات الثقيلة بالوصول إلى مركز منطقة الكارثة للمرة الأولى. وعرض التلفزيون الصيني الرسمي لقطات لعمليات نشر الحفارات وفرق الإنقاذ وكلاب البحث وأجهزة الكشف عن الأحياء في مضيق جبلي ضيق.
وأفادت صحيفة تبت ديلي أن المنقذين يركزون على الهياكل المتضررة بما في ذلك مبنى التفتيش ومواقف السيارات والمهاجع. وتتضمن حصيلة المفقودين الرسمية في الصين 104 مواطنين من نيبال و49 هندياً و33 لاتنسان يعتقد أنهم جزء من مجموعتين سياحيتين زارتا بحيرة مانساروفار وجبل كايلاش في التبت.
وأعلنت وزارة الخارجية الصينية أنها سترسل خبراء إضافيين لتحديد الهوية بالحمض النووي وإمدادات طارئة تشمل جسور بيلي المؤقتة ومبردات المشرحة ومعدات الاتصالات لمساعدة نيبال في جهود الإغاثة.
وفي نيبال، تجول السكان بين أطلال قراهم وبلداتهم محاولين إنقاذ ما يمكنهم من ممتلكاتهم. وأشارت منظمة إنقاذ الطفولة إلى أن الأطفال في منطقتي نوواكوت وروسوا تظهر عليهم علامات الضيق النفسي بعد مشاهدة السيول. وأكد رئيس الوزراء شاه أن الحكومة تعمل على استعادة إمدادات الطاقة والاتصالات ووسائل النقل، مشيراً إلى أن الكارثة أدت إلى تعطيل قدرات لتوليد الكهرباء بقدرة 431 ميجاوات.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم