الكويت
الخليج والعالم

اتصال هاتفي بين الرئيس المصري وولي العهد السعودي لبحث العلاقات الثنائية وضرورة خفض التصعيد الإقليمي

السياسة٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٥٧ م1 مشاهدة
اتصال هاتفي بين الرئيس المصري وولي العهد السعودي لبحث العلاقات الثنائية وضرورة خفض التصعيد الإقليمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرئيس المصري وولي العهد السعودي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد الإقليمي" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في اتصال هاتفي تلقاه اليوم الخميس من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، العلاقات الثنائية بين البلدين وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية.

وذكر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي، في بيان، أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قدم خلال الاتصال التهنئة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بمناسبة قرب حلول اليوم الوطني السعودي، معرباً عن تمنياته بدوام الاستقرار والرخاء للمملكة تحت القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وهو ما ثمنه الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين.

وأشار المتحدث إلى أن الاتصال تناول مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أهمية مواصلة دفع وتعزيز مختلف جوانب التعاون الثنائي، بما يحقق المصالح المشتركة ويلبي تطلعات البلدين والشعبين نحو التنمية والرخاء وتحسين الأوضاع في المنطقة. وشدد على وحدة المصير بين مصر والسعودية، مؤكداً أهمية العمل المشترك من أجل التغلب على التحديات التي تواجه المنطقة ودولها، كما شدد على أن أمن المملكة العربية السعودية وسائر الدول العربية يعد امتداداً للأمن القومي المصري.

وقال المتحدث إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أكد تقديره للتقدم الذي تشهده العلاقات بين مصر والسعودية، مشيداً بالتنسيق الوثيق القائم بين البلدين لتحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتلبية تطلعات الشعبين الشقيقين نحو التقدم والازدهار، ومؤكداً أهمية تكثيف التنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك تبادل الزيارات رفيعة المستوى.

وأضاف أن الاتصال تناول أيضاً عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، حيث تم التأكيد على ضرورة خفض التصعيد الإقليمي الراهن حفاظاً على السلم والاستقرار في المنطقة، بالنظر إلى تداعيات التوتر الحالي على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة الإقليمية والدولية.

شارك الخبر: