الكويت
رياضة

استراتيجية اقتصادية ناجحة: كيف يحول ريال مدريد وبرشلونة خريجي الأكاديميات إلى مورد مالي مستدام؟

كويت نيوز٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٩ م1 مشاهدة
استراتيجية اقتصادية ناجحة: كيف يحول ريال مدريد وبرشلونة خريجي الأكاديميات إلى مورد مالي مستدام؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ريال مدريد يحول خريجي الأكاديمية إلى مورد مالي.. وبرشلونة يبدأ السير على النهج ذاته" نشر أولاً على موقع كويت نيوز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستمر نادي ريال مدريد في استثمار أكاديمية فالديبيباس لتكون مصدراً رئيسياً للإيرادات، وذلك بعد أن تمكن خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية من حصد عائدات مالية ضخمة نتيجة بيع مجموعة من اللاعبين الشباب الذين تدرجوا في الفئات السنية للنادي. وفي السياق ذاته، بدأ نادي برشلونة في اتباع استراتيجية متطابقة مع بعض المواهب الصاعدة من أكاديمية لا ماسيا التي لا تجد فرصة للمشاركة الفورية مع الفريق الأول.

حقق ريال مدريد أرباحاً بلغت نحو 210 ملايين يورو من بيع لاعبي أكاديميته هذا الصيف، مما ساهم بفعالية في تمويل جانب كبير من صفقاته الجديدة. ولا يقتصر اعتماد النادي الملكي على المبالغ المالية المباشرة للتحويلات فحسب، بل يحرص في العديد من الصفقات على الاحتفاظ بنسبة مئوية من حقوق الملكية الاقتصادية للالاعبين، أو وضع بنود تتيح له خيار إعادة الشراء وأولوية الاستفادة من أي صفقات مستقبلية، ضماناً لاستمرارية الارتباط المالي باللاعبين المغادرين.

وتشمل أبرز صفقات ريال مدريد انتقال جونزالو جارسيا إلى نادي فولهام مقابل 40 مليون يورو، بالإضافة إلى صفقات أخرى تخص سيزار بالاسيوس ومانويل أنخيل موران. كما استفاد النادي من لاعبين سبق لهم مغادرة صفوفه مثل فيكتور مونيوث، وماريو جيلا، وأليكس خيمينيز، وألفارو رودريجيز، وشما أندريس، وماريو مارتين. وتحظى صفقة نيكو باز بأهمية خاصة ضمن خطط ريال مدريد، حيث وصلت قيمة بيعه إلى 60 مليون يورو، مع احتفاظ النادي بحق استعادته مقابل 80 مليون يورو لضمان عودته مستقبلاً إذا أثبت كفاءته على مستوى عالٍ.

من جانبه، شرع برشلونة في اختبار هذه الصيغة عبر تحقيق نحو 44.5 مليون يورو من بيع ثمانية لاعبين نشأوا في أكاديمية لا ماسيا، مع استبعاد بعض العائدات المرتبطة بحقوق رعاية التكوين. واعتمد النادي الكتالوني على بيع نصف حقوق اللاعبين مع الاحتفاظ بأولوية الشراء، سعياً لتحقيق سيولة مالية عاجلة مع ضمان القدرة على استثمار تطور المواهب في المستقبل.

وضمت هذه القائمة صفقات لكل من تومي ماركيز، وهيكتور فورت، وجوفري تورينتس، وجيل فرنانديز، وتوني فرنانديز، وألفارو كورتيس. وكان برشلونة قد طبق الآلية نفسها مع اللاعب يان فيرجيلي في العام الماضي، قبل أن يحقق استفادة إضافية من انتقاله الصيفي الحالي من نادي ريال مايوركا إلى نادي كلوب بروج.

وفي المقابل، جاءت حالة اللاعب إينياكي بينيا مغايرة، إذ رحل عن صفوف برشلونة بشكل نهائي مقابل 3 ملايين يورو وبدون أي شروط تتعلق بأفضلية الاسترداد. وتوضح هذه المؤشرات تباين الخبرات بين الناديين في مجال الاستثمار الرياضي، حيث نجح ريال مدريد في تحويل المواهب غير الأساسية إلى مصدر دخل مؤثر، بينما يخطو برشلونة خطواته الأولى في تطبيق النموذج ذاته للاستفادة اقتصادياً من مواهب لا ماسيا التي لا تدخل ضمن حسابات المدرب هانز فليك.

شارك الخبر: