الكويت
الخليج والعالم

رحلة المسلمين في نيويورك بعد أحداث 11 سبتمبر: من التضييق والمراقبة إلى الاندماج والتمكين

كويت تايمز٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٠ ص0 مشاهدة
رحلة المسلمين في نيويورك بعد أحداث 11 سبتمبر: من التضييق والمراقبة إلى الاندماج والتمكين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "Top Stories" نشر أولاً على موقع كويت تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مرّت خمسة وعشرون عاماً على أحداث 11 سبتمبر 2001، وخلال هذه الفترة شهدت مدينة نيويورك تحولاً جذرياً في واقع الجالية المسلمة. في أعقاب الهجمات، واجه المسلمون موجة عارمة من الإسلاموفوبيا، والغضب، والشك، حيث تعرضوا لمضايقات واعتداءات علنية أجبرت البعض على إخفاء هويتهم الدينية. وتولّت السلطات الأمريكية مراقبة المسلمين، وفرضت تسجيل آلاف الرجال والفتيان، مما أدى إلى ترحيل العديد منهم وخلق حالة من الخوف الشديد بين السكان.

تذكر أساد دانديا، الذي كان في الثامنة من عمره وقت الهجمات، كيف واجهت عائلته المهاجرة من باكستان تلك الموجة، وكيف تعرض لاحقاً للمراقبة عندما قام مخبر شرطة بالتسلل إلى منزله وعائلته تحت غطاء صداقة مزيفة. وعلى الرغم من هذه التجربة القاسية، استطاع دانديا ومجموعات حقوقية تحقيق تسوية قانونية تاريخية حدّت من برامج المراقبة لشرطة مدينة نيويورك وأسست لآلية رقابة على عملها.

من جانبه، أشار محمد رازفي، المؤسس لمنظمة "مجلس منظمات الشعوب" لدعم المسلمين، إلى الظروف الصعبة التي واجهها المهاجرون بعد الهجمات، وكيف اضطر لتغيير طريقة تعريفه باسمه تفادياً للوصمة الاجتماعية. ورغم استمرار بعض التحديات والتوترات، أكد المحامي جاديير عباس من مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية أن هناك الكثير من الأمل، مشيراً إلى الحضور البارز للمسلمين الأمريكيين في مختلف مجالات الحياة.

اليوم، أصبحت نيويورك تضم أول عمدة مسلم هو زوران مأمداني، وشهدت افتتاح أكثر من مئة مسجد جديد منذ عام 2001. وبينما لا تزال بعض مظاهر الإسلاموفوبيا والتوترات السياسية قائمة، يرى أساد دانديا، الذي يقدم جولات تعريفية بالمجتمعات المسلمة، أن النمو المؤسسي والاعتراف المتبادل بين أبناء المدينة يعكسان قوة وتماسك المجتمع المحلي بأسره.

شارك الخبر: