خفض أسعار المحروقات يتصدر أولويات واشنطن في حربها مع إيران وسط تلعواح بعقوبات اقتصادية جديدة


هذا الخبر بعنوان "دوليات" نشر أولاً على موقع الجريدة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أن الأولوية القصوى لواشنطن في الحرب الدائرة مع إيران أصبحت ترتكز على خفض أسعار المحروقات بدلاً من التركيز حصراً على البرنامج النووي، بالتزامن مع توجه إدارة دونالد ترامب نحو تعزيز الضغوط الاقتصادية على طهران وتجنب شن المزيد من الضربات العسكرية في هذا النزاع.
وفي سياق متصل، توعد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بفرض عقوبات جديدة قريباً تهدف إلى عزل إيران اقتصادياً، في خطوة تعكس تشديد الأساليب التي تعتمدها واشنطن تجاه طهران منذ أكثر من أربعة عقود.
وقد اندلعت المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير تحت عناوين متعددة، أبرزها منع إيران من تطوير سلاح نووي وتدمير قدراتها العسكرية، بينما ردت طهران باعتداءات على دول المنطقة وإغلاق مضيق هرمز الحيوي، مما تسبب في اضطرابات حادة بأسواق الطاقة وارتفاع أسعار المحروقات.
وأشار فانس، في تصريحات عبر قناة «فوكس نيوز»، إلى أن منع إيران من حيازة سلاح نووي تراجع لتتصدره ضرورة إعادة تدفق إمدادات النفط بحرية عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن الهدف الأول للإدارة هو ضمان استقرار أسعار النفط والغاز للأميركيين، يليه الهدف الثاني المتمثل في ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي.
من جانبه، هدد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بفرض عزلة غير مسبوقة على إيران، مشيراً إلى أن عقوبات جديدة وحصاراً للموانئ سيتم الإعلان عنها قريباً للحيلولة دون دخول أو خروج أي شيء من الموانئ الإيرانية، وذلك في إطار النهج الحذر الذي يفضله دونالد ترامب عبر الضغط المالي وحصار الموانئ.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم