الكويت
الخليج والعالم

كوريا الشمالية تدخل مدمرة بحرية ثانية للخدمة بالتزامن مع مناورات عسكرية ثلاثية

عرب تايمز٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٩ ص1 مشاهدة
كوريا الشمالية تدخل مدمرة بحرية ثانية للخدمة بالتزامن مع مناورات عسكرية ثلاثية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "North Korea adds its 2nd naval destroyer as US, South Korea and Japan hold military exercise" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت وسائل الإعلام الرسمية يوم الاثنين أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وضع مدمرته البحرية الثانية في الخدمة ودعا إلى بناء رادع نووي أكثر موثوقية، وذلك بالتزامن مع إجراء الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان تمريناً عسكرياً ثلاثياً يراه تهديداً أمنياً.

ويأتي دخول السفينة للخدمة في وقت تصعد فيه كوريا الشمالية الضغط على الولايات المتحدة بعد رفضها لقرار الرئيس دونالد ترامب تقليص مناورة عسكرية كبرى مع كوريا الجنوبية كخطوة تصالحية تجاه كيم، حيث يرى المراقبون أن كوريا الشمالية ترغب في انتزاع تنازلات أكبر من الولايات المتحدة.

وقد تم إدخال المدمرة كانغ كون إلى بحرية كوريا الشمالية في مدينة ونسان الساحلية الشرقية يوم الأحد خلال مراسم حضرها كيم وابنته المراهقة التي وصفتها وكالة الاستخبارات في كوريا الجنوبية بأنها خليفته المحتملة، وأظهرت صور وسائل الإعلام الرسمية الفتاة مرتدية فستاناً أبيض وبليزر وهي تسير بجانب والدها على السجاد الأحمر وتتفقد السفينة الحربية وتلتقط الصور مع البحارة.

وتعتبر السفينة وتشوي هيون التي دخلت الخدمة في يونيو مدمرتين تزن كل منهما 5000 طن وقالت وسائل الإعلام الرسمية إنهما قادرتان على حمل أسلحة تقليدية ونووية مختلفة، ويقول الخبراء إنه تم بناء المدمرتين اللتين تُعدان أكبر وأحدث السفن الحربية في كوريا الشمالية بمساعدة روسية محتملة، وفي يوليو أعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت تجربة إطلاق صواريخ كروز قادرة نووياً من المدمرة كانغ كون.

وفي خطاب ألقاه خلال المراسم، قال كيم إن الإضافات المتتالية للسفن الحربية تزرع الخوف في نفوس الأعداء نظراً لأن التسليح النووي لبحرية كوريا الشمالية جعل من الممكن ممارسة ردعها النووي بطريقة أكثر تنوعاً وعملية، وأضاف كيم: "ستعمق مخاوف الأعداء بالتأكيد، ويجب أن ننشئ بشكل أكثر وضوحاً ردعاً حربياً نووياً قوياً وموثوقاً، لوضع التشغيل المتنوع والفعال لنظمنا القتالية النووية موضع التنفيذ وزيادة تعزيز أنشطتنا العسكرية للدفاع البحري والردع الحربي".

وبعد سنوات من إعطاء الأولوية لتطوير الصواريخ الباليستية، تحول تركيز كيم بشكل متزايد نحو تحديث البحرية التي اعترف في خطاب الأحد أنها كانت تفتقر إلى سفن حربية تناسب مهمتها حتى قبل بضع سنوات، وقال خبار خارجوس إن الأسلحة وأنظمة الرادار الخاصة بمدمرات كوريا الشمالية من شأنها تعزيز قدراتها الهجومية والدفاعية، وذكر كيم أن كوريا الشمالية تسعى وراء تقدم بحري "مهم" آخر سيتم الكشف عنه في غضون ثمانية أشهر، ويرى العديد من المراقبين أن المشروع قد يكون مرتبطاً بهدف كيم المعلن المتمثل في الحصول على غواصة تعمل بالطاقة النووية.

شارك الخبر: