الكويت
الخليج والعالم

فرق الإنقاذ في نيبال تبحث عن مفقودي الفيضانات وسط آمال بالعثور على ناجين

كويت تايمز٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٦ ص1 مشاهدة
فرق الإنقاذ في نيبال تبحث عن مفقودي الفيضانات وسط آمال بالعثور على ناجين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "Top Stories" نشر أولاً على موقع كويت تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

واصلت فرق الإنقاذ في نيبال جهودها للبحث عن أكثر من مئة من عمال محطات الطاقة الكهرومائية الذين يُخشى احتجازهم داخل الأنفاق، وذلك بعد أيام قليلة من عمليات إنقاذ وصفته بالمعجزة لأربعة أشخاص من بين أنقاض الفيضانات المدمرة التي اجتاحت المدن والقرى على الحدود الهيمالايا مع الصين.

وقد منحت عمليات الإنقاذ وميضاً من الأمل مع احياء نيبال اليوم الثالث عشر للكارثة، والذي يعد تقليدياً اليوم الأخير للحداد وفقاً للطقوس الهندوسية، لأرواح المئات الذين قُتلوا في هذه الفيضانات. وأكد عسكريون مشاركون في عمليات الإنقاذ أن نحو 121 شخصاً من إجمالي 900 مفقود من مشاريع الطاقة الكهرومائية قد يكونون عالقين داخل تلك الأنفاق، في حين ربما كان آخرون يعملون في مواقع أخرى بمحطات الطاقة وليس داخل شبكة الأنفاق الواسعة.

وفي سياق متصل، صرح شري رام نيوباني، وهو مشرع شارك في جهود الإنقاذ، لوكالة رويترز بأن من بين الأشخاص الذين تسعى فرق الإنقاذ للعثور عليهم يوم الاثنين أربعة أشخاص من أصل ستة مفقودين في مشروع تشيليمي للطاقة الكهرومائية في منطقة راسوا المتضررة بشدة، والذين قد ما زالوا على قيد الحياة. وأضاف نيوباني أن السلطات حصلت على معدات متخصصة وحددت التقنيات اللازمة لعملية تشيليمي.

وتعتقد فرق الإنقاذ احتمال وجود ناجين عالقين داخل الأنفاق نظراً لوجود جيوب هوائية وغرف ومساحات تتيح للأشخاص البقاء فيها، بحسب ما أفاد به عمال الإنقاذ الأسبوع الماضي. وفي الأيام الأخيرة، تمكنت فرق البحث في نيبال من إنقاذ أربعة أشخاص، من بينهم مواطن صيني أُخرج من نفق يوم السبت، فضلاً عن عاملين في مجال الطاقة الكهرومائية جرى إنقاذهما من نفق آخر يوم الجمعة، إضافة إلى امرأة نيبالية أُخرجت من منزلها المغمور بالطين يوم السبت.

وأعلنت وزارة الداخلية في الدولة ذات الغالبية الهندوسية والبعثات في الخارج تنكيس الأعلام الوطنية حداداً في اليوم الثالث عشر للوفاة. ويُعتبر هذا اليوم بمثابة اليوم الأخير للحداد لدى المؤمين، حيث يُحيونه بأداء الطقوس وتقديم الطعام.

يُذكر أن الكارثة قد اندلعت في 26 أغسطس عندما انهار جزء من نهر جليدي متسبباً في اندفاع كتلة ضخمة من الطين والصخور لتصطدم بنهر يقع على الحدود بين نيبال ومنطقة التبت الصينية. وأسفرت الفيضانات الناتجة عن ذلك عن جرف المدن والقرى وطمر الطرق السريعة بالركام والطين. وقد لقي ما لا يقل عن 1380 شخصاً مصرعهم جراء الانهيار الطيني، بينما لا يزال أكثر من 5500 في عداد المفقودين في كل من نيبال والتبت.

من جانبها، طلبت وزارة الخارجية النيبالية من المجتمع الدولي إمدادات عاجلة تشمل طائرات بدون طيار عالية القدرة، وجسور بايلي، وأجهزة اختبار الحمض النووي، وبدلات إنقاذ الأنفاق، ومستلزمات للوقاية من الأوبئة.

من جهتهم، أفاد مسؤولون صينيون يوم الأحد بأن العمال انتشلوا 12 جثة أخرى بينما تتواصل عمليات البحث عن المئات الذين لا يزالون في عداد المفقودين في التبت. ويُعد العديد من المفقودين هنوداً أو أشخاصاً من أصول هندية كانوا في المنطقة لزيارة مواقع الحج الهندوسية المقدسة مثل بحيرة مانساروفار وجبل كايلاش في التبت.

وفي مؤتمر صحفي، قالت ماو نينغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية إن الجانب الصيني سيواصل بذل كل جهد ممكن لتنفيذ عمليات البحث والإنقاذ ومعالجة الأمور اللاحقة للكارثة. وقد واجهت الصين ضغوطاً من بعض عائلات الزوار الأجانب المفقودين في التبت، والذين أفادوا بمعاناتهم في الحصول على معلومات تخص أقاربهم المفقودين. وأكدت ماو أن بيجين ستعمل على نشر معلومات محدثة حول وضع الكارثة وأنشطة الإنقاذ بشكل فوري.

ويوم الأحد، دعت الصين للمرة الأولى صحفيين من ثماني وسائل إعلام أجنبية، بما فيها رويترز، لزيارة المناطق الأساسية المتضررة.

ومع استمرار فرق البحث في التفتيش عن ناجين، لم تخطط حكومة نيبال لأية فعاليات أوسع نطاقاً بمناسبة اليوم الأخير للحداد. وقال فانييندرا بوديل من مركز عمليات الطوارئ الوطنية لوكالة رويترز إنه لا توجد برامج حكومية منظمة في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المنكوبة بالفيضانات. وكان الرئيس رام تشاندرا بوديل، رئيس الدولة الشرفي، يقوم بجولة في المناطق المتضررة يوم الاثنين لتفقد الأرجاء والاطلاع على حجم الأضرار التي خلفتها الكارثة، وفقاً لما صرح به مساعده.

وفي سياق متصل، تمكن أفراد الأمن في سجن مقاطعة نوواكوت، وهي إحدى المقاطعتين الأسوأ متضررتاً، من إنقاذ 923 سجيناً عبر نقلهم إلى مبنى يقع في منطقة مرتفعة قبل أن تقتحم مياه الفيضانات مبناهم المنخفض في 26 أغسطس، بحسب ما أفاد به رئيس الوزراء باليندرا شاه في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف شاه يوم الاثنين أن السلطات تمكنت أيضاً من القبض على 50 سجيناً كانوا قد حطموا جدار السجن وبواباته مع بدء الفيضانات وفروا لمسافة لا تتجاوز 100 متر.

شارك الخبر: