الكويت
سياسة الكويت

تحولات مرتقبة في السياسة الأمريكية: واشنطن تبحث تقليص قواتها واستخباراتها بالشرق الأوسط بعد حرب إيران

كويت نيوز٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٠ ص1 مشاهدة
تحولات مرتقبة في السياسة الأمريكية: واشنطن تبحث تقليص قواتها واستخباراتها بالشرق الأوسط بعد حرب إيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "CNN: واشنطن تدرس تقليص وجودها العسكري والاستخباراتي في الشرق الأوسط بعد حرب إيران" نشر أولاً على موقع كويت نيوز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد المؤسسة العسكرية وأوساط الاستخبارات الأمريكية نقاشات هادئة خلال الفترة الأخيرة بشأن إمكانية خفض أعداد الأفراد وتقليص المنشآت التي تتمركز فيها القوات الأمريكية بالشرق الأوسط، وذلك في حال نجاح إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إنهاء الصراع مع إيران، استناداً إلى تصريحات ستة مصادر مطلعة.

وفي حال تم تطبيق هذه التخفيضات، فإنها ستشكل منعطفاً جديداً لطريقة تعامل جهاز الأمن القومي الأمريكي مع المنطقة، التي طالما حاول رؤساء متعاقبون الابتعاد عنها. فمنذ هجمات 11 سبتمبر 2001، قامت الولايات المتحدة بتوسيع شبكة منشآتها العسكرية والاستخباراتية الدائمة بشكل واسع من أجل خوض الحروب وتنفيذ الضربات في ست دول على الأقل شملت العراق، وأفغانستان، وسوريا، وإيران، واليمن، وليبيا.

غير أن المواجهة الأخيرة مع إيران كشفت عن ثغرات عميقة في البنية التحتية الأمريكية بالشرق الأوسط؛ إذ تحولت العديد من تلك المواقع إلى أهداف لهجمات إيرانية متكررة، في ظل صراع غير محبوب أسفر عن مقتل 18 فرداً من الخدمة العسكرية الأمريكية. ولفت مسؤولون شاركوا في مداولات غير رسمية داخل الجيش وأجهزة الاستخبارات إلى أنهم يهدفون حالياً، جزئياً على الأقل، إلى استشراف ما قد يلقى قبولاً لدى رئيس متقلب المزاج لم يُفصح، بحسب المصادر، عن استراتيجية واضحة لمرحلة ما بعد الحرب، فضلاً عن جعله تقليص القوات الأمريكية بالخارج جزءاً أساسياً من هويته السياسية سابقاً.

وتأتي هذه النقاشات في وقت يتواجد فيه نحو 50 ألف جندي إلى جانب أصول عسكرية ضخمة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، تضم حاملتي طائرات وما يزيد على اثنتي عشرة مدمرة مزودة بصواريخ موجهة. وفي السياق ذاته، أشار أحد المصادر إلى أن ضباطاً في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) كانوا قد أُعيدوا إلى بلادهم خلال ذروة القتال في وقت سابق من هذا العام، يجري إرسالهم مجدداً إلى المنطقة.

شارك الخبر: