الجمعية الجيوعسجدية الكويتية تدعو لتكاتف الجهود لمواجهة العواصف الغبارية وحماية جودة الهواء


هذا الخبر بعنوان "‘Mitigate threat of dust storms’ - Kuwait maintains air quality" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعت الجمعية الجيوعسجدية الكويتية إلى تكاتف الجهود للحفاظ على جودة الهواء، باعتبار ذلك مسؤولية مجتمعية وبيئية مشتركة تهدف إلى حماية صحة الإنسان والبيئة وضمان الاستدامة البيئية، وذلك بمناسبة اليوم الدولي للهواء النقي للسماء الزرقاء الذي يُحتفل به سنويًا في السابع من سبتمبر.
وأوضح رئيس الجمعية الدكتور مبارك الهاجري أن المجتمع الدولي اختار هذا اليوم لزيادة الوعي وتعزيز الشراكات في الحد من تلوث الهواء لحماية الصحة العامة والبيئة. وأكد أن الكويت تعد من أكثر دول المنطقة تأثرًا بالعواصف الغبارية أو الرملية بسبب موقعها الجغرافي ومناخها الصحراوي الجاف.
وأشار إلى أن الرياح الشمالية الجافة والمحملة بالغبار تؤثر على البلاد، لا سيما في أواخر فصل الربيع وفصل الصيف، مؤكدًا أن حدة وتكرار هذه العواصف قد زادت في السنوات الأخيرة نتيجة لعدة عوامل مثل درجات الحرارة القياسية، وجفاف التربة السطحية، وتراجع الغطاء النباتي الطبيعي.
وحذر من التداعيات البيئية والصحية والاقتصادية للعواصف الغبارية، موضحًا أن الدقائق الدقيقة العالقة في الهواء، إلى جانب حبوب اللقاح والملوثات الأخرى، قد تؤدي إلى زيادة ملحوظة في الحساسية ومشاكل الجهاز التنفسي والربو، فضلاً عن الخسائر المادية الناتجة عن زحف الرمال وتراكمها على الطرق السريعة والبنية التحتية الحيوية في جميع أنحاء البلاد.
وبيّن أن هذه العواصف تنتقل كملوثات عابرة للحدود، حاملة معها البكتيريا والفطريات والفيروسات وحبوب اللقاح، بالإضافة إلى الملوثات الصناعية التي تلتقطها العاصفة أثناء مرورها فوق المدن، مما يقلل من جودة الهواء في مناطق تبعد آلاف الكيلومترات عن نقطة نشأتها.
وعن الأسباب الكامنة وراء هشاشة البلاد تجاه هذه العواصف، استشهد بالرعي الجائر، وإزالة الغطاء النباتي، وسوء إدارة الموارد المائية كعوامل مسهمة تحول مساحات شاسعة إلى مصادر جديدة للغبار الذي يتطاير في الهواء مع أدنى هبوب للرياح.
الكويت محلي
الكويت محلي
الكويت محلي
الكويت محلي