تحرك الجيش اليمني الحשיםي لحسم المعركة.. هل حان وقت القضاء على الإرهاب الحوثي؟


هذا الخبر بعنوان "هذا زمن القضاء على الإرهاب الحوثي" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
من الجيد أن الجيش اليمني الشرعي تحرك أخيراً للتصدي لجماعة الحوثي الإرهابية، بل كان عليه أن يعمل على كبح جماح جماعة الحوثي منذ زمن، لكن كما يقال أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي أبداً، لأنها في الفترة الأخيرة تخطت كل الحدود، خصوصاً إرهابها المستمر في الداخل والخارج.
في المقابل، الهجمات الحوثية الأخيرة على المملكة العربية السعودية، واستهداف المنشآت المدنية، عمل إرهابي موصوف لا يمكن تبريره أو التساهل معه تحت أي ذريعة. ويتبين أن هذه العصابة دخلت مساراً معقداً مع نجاح الحكومة الشرعية في السيطرة على مواقع ستراتيجية ومديريات عدة، مما يدل على أنها باتت أضعف بكثير من قبل.
وتسعى الجماعة لتوسيع رقعة الجبهة لتخفيف الضغط عليها داخلياً ولحفظ ماء الوجه أمام مشغلها النظام الإيراني، الذي بات بحاجة إلى مساندة أذرعه بعد محاصرته اقتصادياً وعسكرياً. ومع إعلان مجلس القيادة الرئاسي إطلاق عملية "الردع المتكامل"، يبدو الوضع مشهداً مركباً يجاوز حدود الحرب الأهلية، ما قد يؤدي إلى قطع رأس هذه الأفعى إذا توفر الدعم السياسي والإقليمي والدولي.
وتقوم خطة جماعة الإفك الحوثي على تغيير الواقع اليمني عقائدياً ودينياً وسياسياً ليصبح اليمن حديقة خلفية إيرانية، وهو ما قوبل ولا يزال بتصدي جيوش دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى رأسها الجيش السعودي. غير أن سياسات الإدارة الأميركية السابقة بقيادة الرئيس الأميركي جو بايدن والاتفاق غير المعلن منحت المنظمة الإرهابية مساحة أوسع لإقلاق أمن المنطقة.
وفي ظل انكشاف الضعف العسكري الحوثي وتصدي الحكومة الشرعية للطيران الإيراني، أصبحت الجماعة أمام مسار لا ثاني له وهو الاستسلام والتخلي عن عمالتها لإيران، وإلا فإن الشعب اليمني سيقف في وجهها لسحقها وحفظ إرثه الثقافي والديني والسياسي والمعيشي.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم