الكويت
علوم وتكنولوجيا

دراسة حديثة تكشف عن مفتاح بيولوجي محتمل لإبطاء مظاهر الشيخوخة

الراي٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٣ ص1 مشاهدة
دراسة حديثة تكشف عن مفتاح بيولوجي محتمل لإبطاء مظاهر الشيخوخة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سر الشباب.. دراسة تكشف عن مفتاح لإبطاء الشيخوخة" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توصلت دراسة أميركية حديثة أجريت على الفئران إلى آلية جديدة قد تفسر جانباً أساسياً من عملية شيخوخة الجسم، مؤكدة أن تعزيز قدرة الجهاز المناعي على إزالة الخلايا التالفة يسهم في تقليل الالتهابات والحفاظ على كفاءة الأعضاء مع تقدم العمر.

أجريت الدراسة بواسطة فريق بحثي من جامعة ستانفورد الأميركية، ونشرت نتائجها في مجلة «Science»، حيث تركزت جهود الباحثين على خلايا العدلات قصيرة العمر، إلى جانب البلعميات المقيمة في الأنسجة المسؤولة عن التخلص من الخلايا التالفة.

اكتشف الباحثون أن مستقبلاً خلوياً يحمل اسم (EP2) يرتفع نشاطه مع التقدم في العمر، مما يؤدي إلى إضعاف قدرة البلعميات على إزالة العدلات الهرمة التي تتراكم وتتسبب في حدوث التهابات وأضرار بالأنسجة. وعندما قام الباحثون بتعطيل مستقبل (EP2) عبر استخدام أدوية وتعديلات جينية، استعادت البلعميات قسماً من كفاءتها، ولاحظوا لدى الفئران المسنة سمات قريبة من تلك الموجودة لدى الفئران الأصغر سناً، شملت تحسناً في الذاكرة، العضلات، ووظائف القلب، فضلاً عن تراجع مظاهر الضعف.

كما أظهرت النتائج أن تعطيل مستقبل (EP2) أسهم في إعادة مستويات 59 بروتيناً من أصل 71 تغيرت بفعل التقدم في العمر لتقارب مستوياتها لدى الفئران الصغيرة، مع رصد دور رئيسي للكبد في هذه التحولات. وأكد تحليل بيانات الأنسجة البشرية وجود نمط متطابق في أكباد كبار السن، تضمن تراجع أعداد البلعميات وزيادة نشاط جين (EP2) وارتفاع أعداد العدلات.

وفي السياق ذاته، يشدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تزال في مراحلها الأولية ولا تمثل علاجاً ناجعاً للشيخوخة في الوقت الراهن، لعدم إثبات فاعلية أو سلامة استهداف مستقبل (EP2) لدى البشر حتى الآن، مع تطلع العلماء لأن يسهم هذا الاكتشاف مستقبلاً في ابتكار علاجات تحد من مظاهر الشيخوخة وتحافظ على صحة الأعضاء لفترة أطول.

شارك الخبر: