روبوتات بشرية تجتاح بيوت سان فرانسيسكو لتنفيذ مهام التنظيف بأسعار تنافسية


هذا الخبر بعنوان "روبوتات على هيئة بشر تدخل بيوت سان فرانسيسكو للتنظيف مقابل 30 دولاراً في الساعة" نشر أولاً على موقع كويت نيوز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت شركة ناشئة أميركية تحمل اسم «تاو روبوتيكس» في تنفيذ تجربة فريدة من نوعها داخل مدينة سان فرانسيسكو، حيث تقوم بإرسال روبوتات شبيهة بالبشر إلى منازل السكان لتنفيذ أعمال التنظيف المختلفة مثل الكنس وتطهير المراحيض ومسح أسطح المطابخ، وذلك مقابل تكلفة تبدأ من 30 دولاراً للساعة الواحدة.
وعلى الرغم من أن هذه الخدمة لم يمضِ على إطلاقها سوى شهر واحد فقط، إلا أنها نجحت في تنظيف أكثر من 50 شقة داخل المدينة، مسجلة إقبالاً واسع النطاق أدى إلى تكوين قائمة انتظار للعملاء الراغبين في التجربة بحسب تصريحات الشركة.
وقد أبدى بعض الزبائن الذين خاضوا التجربة إعجابهم بالتعثر البسيط الذي تبديه الروبوتات أثناء أداء عملها، واصفين إياه بأنه يضفي عليها طابعاً لطيفاً يشبه مراقبة الأطفال الصغار.
وفيما يخص آلية التشغيل، فإن هذه الروبوتات لا تعمل بشكل مستقل تماماً في الوقت الحالي، بل تتم إدارتها عن بُعد بواسطة مشغلين بشريين متدربين يمكنهم متابعة تفاصيل المنازل من خلال كاميرات مثبتة بدقة على رأس الروبوت ومعصميه، وهو الأمر الذي يثير بعض المخاوف المتعلقة بالخصوصية.
ووفقاً للسياسات المعتمدة لدى شركة «تاو روبوتيكس»، يتم تسجيل جلسات التنظيف المرئية والاحتفاظ بها لفترات غير محدودة بغرض تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، بينما تظل الميكروفونات مغلقة تماماً دون أي تسسجيل للصوت، مع تقديم تأكيدات صارمة بعدم بيع بيانات العملاء أو توظيفها في مجالات الإعلانات الموجهة.
وفي خطة مستقبلية، تسعى الشركة لزيادة الاعتماد الذاتي للروبوتات تدريجياً، إلى جانب التوسع في تقديم خدمات إضافية تشمل أعمال صيانة المنازل وخدمات رعاية المسنين.
علوم وتكنولوجيا
علوم وتكنولوجيا
علوم وتكنولوجيا
علوم وتكنولوجيا