الكويت
اقتصاد وأعمال

الكويت تدعم قرار أوبك بلس تثبيت إنتاج النفط عند 2.67 مليون برميل يومياً لشهر أكتوبر

عرب تايمز٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٧ م0 مشاهدة
الكويت تدعم قرار أوبك بلس تثبيت إنتاج النفط عند 2.67 مليون برميل يومياً لشهر أكتوبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "Kuwait backs OPEC+ output hold at 2.67 mln bpd for Oct" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تلعب دولة الكويت دوراً حيوياً داخل تحالف أوبك بلس، حيث تدعم سياستها النفطية استقرار الأسواق وتُعزز العمل الجماعي المشترك، وهو ما يتضح جلياً من خلال التزامها التام بالقرارات الجماعية للتحالف للحفاظ على التوازن في سوق الطاقة العالمي.

وفي تحليل للقرارات الأخيرة لتحالف أوبك بلس وسط الصراع الجيوسياسي المتصاعد في الشرق الأوسط والذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة، أكد الخبير الاقتصادي عبد الله الغريب في تصريح للصحيفة أن الارتفاع الحالي في أسعار النفط يرجع إلى التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. وأشار إلى أن هذا أدى إلى تقلب أسواق الطاقة العالمية، إلى جانب اليقظة والترقب الحذر، مستشهداً بوصول سعر النفط الخام إلى نحو 100 دولار للبرميل، وتحديداً 98 دولاراً خلال الأيام الماضية، مقارنة بـ 87.44 دولاراً في 29 أغسطس.

واعتبر هذا الارتفاع السريع بنحو 11 دولاراً خلال فترة قصيرة انعكاساً للضغط المتزايد على نظام العرض والطلب. وتوقع أن يواصل سعر النفط صعوده الصاروخي ليصل إلى 120 دولاراً للبرميل في الفترة القادمة، بسبب التهديدات التي تتعرض لها الممرات المائية الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز، وما ينتج عن ذلك من قيود على سلاسل الإمداد اللوجستية وإمدادات السوق العالمية.

وأشار إلى أنه في مقابل هذه التحولات الدراماتيكية، برز موقف الكويت كعامل استقرار وتحليل حكيم للمشهد المعقد، مشيداً بتأكيد وزير النفط طارق الرومي أن الكويت تظل ملتزمة بالقرارات الجماعية لتحالف أوبك بلس، بما في ذلك قرارها الحفاظ على إنتاج النفط لشهر أكتوبر عند المستوى الحالي البالغ 2.67 مليون برميل يومياً.

وأكد أن هذه الخطوة توضح رؤية الكويت الحذرة والمدروسة للتعامل مع التقلبات وضمان التوازن بين العرض والطلب لمنع المضاربات العشوائية في أسواق الطاقة، مؤكداً أن هذا التزام من جميع الأطراف يحمي نظام الطاقة العالمي، مع إعطاء الأولوية لاستقرار الأسعار على الانخراط في منافسة شرسة على حصص السوق الفردية التي قد تؤدي إلى عجز غير تخطيطي يضر بمصالح المنتجين والمستهلكين.

شارك الخبر: