اليمن نحو مرحلة حاسمة: هل تقترب الحرب من نهايتها وسط تراجع الحوثيين؟


هذا الخبر بعنوان "هل اقتربت الحرب في اليمن من نهايتها؟" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد اليمن عبر تاريخه الحديث محطات صعبة وحروباً أهلية متواصلة تعود إلى أكثر من 60 عاماً، حيث برز الانقسام بين الشمال ذي السيطرة للتيار الديني والجنوب ذي النظام العلماني الماركسي، ما أدى إلى اندلاع صراعات في عام 1972 و1979. ومع تعاقب حكومات يمنية غير موفق في السبعينات والثمانينات، دخلت البلاد في حرب أهلية جديدة عام 1994. وفي هذه الأثناء، شعرت طائفة الزيديين التي تشكل 40 في المئة من سكان اليمن بتهميش الحكومة.
ومع اندلاع أحداث ما يُسمى الربيع العربي في عام 2011، تحركت جماعة الحوثيين لإنشاء كيان خاص بهم في صعدة شمال اليمن، متضمناً أجهزة تنفيذية ومدارس وشرطة خاصة، وصولاً إلى المطالبة بتغيير الحكومة دون اكتراث بالخسائر البشرية والمادية. وفي عام 2015، رفض الحوثيون مسودة الدستور المقترحة للنظام الفيدرالي بحجة حرمانهم من الموارد والمنافذ البحرية والمنصب الحكومية، ليحملوا السلاح ويحتلوا العاصمة صنعاء، بينما انتقلت الحكومة الشرعية إلى عدن.
أدى توسع الحوثيين واحتلالهم لمدن صعدة وتعز وتهديد الملاحة في البحر الأحمر وإطلاق الصواريخ نحو السعودية والإمارات ورفض جهود السلام إلى كارثة إنسانية واسعة في اليمن. وعلى الرغم من المبادرات المستمرة ودور دول الخليج المحبة للسلام، واصلت جماعة الحوثيين اعتداءاتها بدعم من إيران. ومع تصاعد الضغط الأميركي، دفعت طهران الحوثيين والميليشيات المتحالفة في إيران والعراق لتصعيد الهجمات.
وفي الوقت الحالي، تخوض الحكومة اليمنية معارك متواصلة ضد الحوثيين. ونقل عن محلل عسكري يمني أن الصفوف الحوثية تتهاوى، مؤكداً أن الفرصة مواتية لعملية عسكرية مستمرة تصل إلى العاصمة صنعاء لإشعال انتفاضة داخلية ضد الميليشيا الحوثية، بينما تمتلك القوات الحكومية أدوات القوة البرية والجوية لتحقيق النصر.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم