الكويت
علوم وتكنولوجيا

تعاون بين ناسا وIBM لتطوير نموذج ذكاء اصطناعي لاستكشاف أسرار سطح القمر

الراي١١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠١:٠٣ ص0 مشاهدة
تعاون بين ناسا وIBM لتطوير نموذج ذكاء اصطناعي لاستكشاف أسرار سطح القمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«ناسا» و«IBM» تطوران نموذج ذكاء اصطناعي لاستكشاف القمر" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

واصلت وكالة ناسا استعداداتها للمهمات المقبلة عبر تطوير أدوات جديدة تساعد العلماء على دراسة سطح القمر بصورة أكثر دقة، وذلك بعد النجاح التاريخي لمهمة (Artemis II) التابعة للوكالة في الربيع الماضي كأول رحلة مأهولة إلى القمر منذ عام 1972. وفي هذا السياق، تعاونت «ناسا» و«IBM» لتطوير نموذج ذكاء اصطناعي جديد لتحليل البيانات والصور القمرية، إلى جانب إطلاق مجموعة بيانات مفتوحة المصدر تتيح للباحثين تطوير نماذجهم الخاصة.

وأعلنت المؤسستان عن إطلاق نظام «NASA-IBM Lunar Foundation Model» المفتوح المصدر والذي يمكن تنزيله عبر منصة «Hugging Face» وفقاً لتقرير نشره موقع «engadget». وأوضح مدير أبحاث «IBM» في أوروبا والمملكة المتحدة وأيرلندا الدكتور خوان برنابي مورينو أن النموذج الأساسي قادر على تنفيذ عدة مهام، مع تميزه الخاص في تحديد المناطق على سطح القمر التي يحتمل وجود جليد فيها.

وأجرت «ناسا» و«IBM» اختبارات لمقارنة قدرة النموذج مع نظام (SwinV2-B) المعالجة الصور عالية الدقة والتابع لشركة «مايكروسوفت»، وأظهرت النتائج انخفاض معدل الأخطاء بنسبة 23% لصالح نموذج «ناسا» و«IBM»، إضافة إلى تفوقه بنسبة 19% في اكتشاف الفوهات القمرية وتصنيفها رغم اعتماده على نصف كمية بيانات التدريب للمنافس.

وحصلت الشركتان على فرصة لاختبار النموذج في سيناريو واقعي بعد تحطم صاروخ «Falcon 9» التابع لشركة «سبيس إكس» على سطح القمر، حيث تمكن النموذج بفضل صورة موقع الاصطدام من التعرف بنجاح على الفوهة الجديدة من المحاولة الأولى.

وأشار برنابي مورينو إلى التحديات التي فرضتها البيئة القمرية على تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي نظراً لحدة الظلال السوداء وغياب الغلاف الجوي الذي يشتت ضوء الشمس على الأرض، إلى جانب تغير موقع الشمس وتأثيره على مظهر التضاريس. ولتجاوز عوائق الطريقة التقليدية في التدريب التي فشلت بسبب التشابه الكبير بين الفوهات، اعتمد الباحثون على تقسيم القمر إلى قطاعات تشبه شرائح البرتقال وفصل قطاعات التدريب عن الاختبار.

ولم يقتصر المشروع على النموذج وحده، إذ أطلقت «ناسا» و«IBM» مجموعة بيانات مفتوحة المصدر هي الأولى من نوعها لتوفير عشرات الآلاف من الصور وبيانات الأجهزة العلمية المجمعة من مهمات مثل (Lunar Reconnaissance Orbiter (LRO)) و(Gravity Recovery and Interior Laboratory (GRAIL)) ومهمة (Selenological and Engineering Explorer (SELENE)) اليابانية، لتمكين المجتمع العلمي من تطوير أجيال ذكاء اصطناعي مستقبلية.

شارك الخبر: