الكويت
الخليج والعالم

تصعيد عسكري واسع للحوثيين في تعز والحديدة يخلّف هلعاً ونزوحاً آلاف السكان

الجريدة١١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٥ م1 مشاهدة
تصعيد عسكري واسع للحوثيين في تعز والحديدة يخلّف هلعاً ونزوحاً آلاف السكان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر الأخبار" نشر أولاً على موقع الجريدة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع تكثيف ميليشيا الحوثي هجماتها في اليمن مؤخراً، أطلق عناصرها خمسة صواريخ باليستية باتجاه مناطق متفرقة جنوب وغرب محافظة تعز، ما أثار حالة من الهلع بين السكان ودفع عشرات الأسر إلى النزوح. وفيما أفاد سكان محليون بأن الصواريخ أُطلقت من جبل أومان شرق تعز، باتجاه مناطق باب المندب وهيجة العبد ورأس العارة، جنوب وغرب المحافظة، أشار مراسل العربية/الحدث إلى تفاصيل ميدانية أخرى.

كما أشارت مصادر العربية/الحدث إلى أن غارتين استهدفتا مواقع بالقرب من مطار المخا جنوبي المدينة، وأضافت أن غارتين استهدفتا أيضاً ميناء المخا، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه. وبشأن مضيق باب المندب، أشار مصدران حكوميان يمنيان إلى أن الحوثيين وصلوا إلى مدينة ذباب الواقعة مباشرة على مضيق باب المندب مقابل جزيرة بريم، وفق رويترز. وأفاد مصدر حكومي آخر لفرانس برس بأن الميليشيا انتشرت في جزيرة ميون الاستراتيجية الواقعة في وسط المضيق.

وبالتزامن مع ذلك، تصاعدت الانتهاكات الحوثية بحق المدنيين في مناطق الوازعية وموزع وحيس بالحديدة، حيث تشهد تلك المناطق موجة نزوح واسعة. وقال سكان إن حملات اعتقال واقتحام للمنازل دفعت أكثر من 150 أسرة إلى مغادرة منازلها والتوجه نحو منطقة بني عمر، الواقعة جنوب تعز والخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية. وفي محافظة الحديدة، اقتحمت ميليشيا الحوثي مقرات عدد من المنظمات الإغاثية، في إطار تصعيدها ضد المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.

وأتى ذلك بعدما شن الحوثيون هجمات متجددة نحو محيط المخا، فيما أعادت القوات الحكومية تموضعها وتعزيز انتشارها في الساحل الغربي، ودفعت بتعزيزات من مدينة المخا باتجاه منطقة ذوباب في محافظة تعز. بينما أكد مجلس الدفاع الوطني اليمني أن أي تقدم ميداني عارض للحوثيين لن يمنحهم الحق في فرض أمر واقع بالقوة، مشدداً على قدرة الدولة والقوات المسلحة على استعادة المبادرة ومواصلة عملية الردع في مختلف الجبهات.

يذكر أن المواجهات اندلعت منذ أسبوع بين الحوثيين والقوات الحكومية وهي الأعنف منذ إبرامهما هدنة عام 2022، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 500 شخص معظمهم من المقاتلين، بحسب ما أفادت فرانس برس، فيما دفعت المعارك ما لا يقل عن 20 ألف شخص للنزوح، بحسب الأمم المتحدة، إثر نزوح الآلاف من سكان المخا ومحيطها في جنوب محافظة الحديدة نحو مدينة عدن جنوباً التي تتخذها الحكومة مقراً لها.

شارك الخبر: