ارتفاع حصيلة ضحايا حريق سفينة شحن في ميناء صيني إلى 25 قتيلاً


هذا الخبر بعنوان "Top Stories" نشر أولاً على موقع كويت تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ارتفعت حصيلة قتلى حريق اندلع يوم الخميس على متن سفينة شحن تحمل علما أجنبيا وترسو في ميناء صيني إلى 25 قتيلا، بما في ذلك خمسة أشخاص كانوا في عداد المفقودين، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية.
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية (سي سي تي في) أن سفينة البضائع السوائل، التي كانت ترسو في مركز الشحن الشرقي في تشينغداو، كان على متنها 42 شخصا عندما اندلع الحريق. وقد تم إجلاء 17 شخصا، من بينهم خمسة أصيبوا بجروح. ومع ذلك، بحلول مساء الخميس، تم العثور على جميع المفقودين الـ 25 ولم تظهر على أي منهم علامات الحياة، حسبما أفادت القناة.
وذكرت القناة أنه تم إخماد النسك المكشوفة بحلول الساعة 2:30 ظهراً تقريباً (06:30 بتوقيت غرينتش). وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) في وقت سابق أن الحريق اندلع في حوالي الساعة 11:15 صباحا خلال توقف السفينة في الميناء لأعمال الصيانة، دون تحديد سبب الحريق.
وقال شاهد عيان من مجمع سكني مجاور لوكالة فرانس برس إنه رأى دخانا كثيفا تصاعد من السفينة، لكنه لم يسمع دوي انفجار. وقال: "رصدت الدخان المتصاعد من السفينة بالصدفة، لكن لم تكن هناك نيران واضحة. لم أسمع أي انفجار أو أشم أي رائحة".
ونشرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) مقطع فيديو للمشهد يظهر سفينة كبيرة تحمل اسم (أوشن ميلودي) ترسو في ساحة، بينما يقوم العشرات من رجال الإنقاذ بالانتشار على سطحها ودخول السفينة. كما تمركزت عدة سيارات إطفاء وسيارات إسعاف على الرصيف أمام السفينة.
وتعد سفينة (أوشن ميلودي) سفينة بضائع سائبة يبلغ طولها 190 مترا (623 قدما) وترفع علم ليبريا، وفقا لموقع تتبع السفن (مارين ترافيك)، الذي حدد موقع السفينة وهي ترسو في تشينغداو.
وتعد تشينغداو مسقط رأس وسمية بيرة (تسينغداو) ومركزا بحريا دوليا رئيسيا، حيث ترتبط بأكثر من 700 ميناء في أكثر من 180 دولة ومنطقة، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية. ويعمل حوض بناء السفن (تشينغداو بيهاي) كشركة فرعية تابعة لشركة بناء السفن الحكومية الصينية.
وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن الرئيس شي جين بينغ "شدد على ضرورة... محاسبة المسؤولين بصرامة". وقال شي إن "جميع المناطق والإدارات المعنية يجب أن تستخلص دروسا عميقة من هذا الحادث، وأن تحقق بدقة وتعالج جميع أنواع مخاطر الحرائق".
وقد وقعت العديد من الحوادث الصناعية الكبرى في الصين خلال العام الماضي، حيث غالبا ما تكون لوائح السلامة متساهلة. ففي أغسطس الماضي، أدى انفجار وحريق أعقبه في حوض بناء سفن بمقاطعة فوجيان شرقي البلاد إلى مقتل عامل إطفاء وإنقاذ وإصابة 12 آخرين، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية.
وأطلقت الصين حملة ضد مخاطر الحرائق في المباني الشاهقة في نوفمبر بعد أن اجتاح حريق ضخم عدة كتل أبراج سكنية في هونغ كونغ، مما أدى إلى مقتل 168 شخصا. كما أسفر انفجار في مصنع للألعاب النارية وسط الصين عن مقتل 37 شخصا في مايو، مما يمثل واحدة من أكثر الحوادث الصناعية دموية في البلاد منذ سنوات. وأدى حريق في مصنع أحذية في فوجيان في يوليو إلى مقتل 28 شخصا على الأقل.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم