الكويت
الخليج والعالم

وصول جثث ضحايا حريق العبارة الفلبينية إلى الميناء وسط جهود مستمرة للبحث عن المفقودين

عرب تايمز١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٣ ص1 مشاهدة
وصول جثث ضحايا حريق العبارة الفلبينية إلى الميناء وسط جهود مستمرة للبحث عن المفقودين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "Bodies from charred Philippine ferry arrive at port after fire that killed at least 35" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وصلت ثلاثون جثة متحمة تم العثور عليها داخل عبارة ركاب محترقة في غرب الفلبين إلى أحد الموانئ يوم السبت بهدف التعرف عليها، وذلك بعد حريق أسفر عن مقتل 35 شخصاً على الأقل وفقدان أكثر من 50 آخرين في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وأكد مسؤولو خفر السواحل أن عمليات الانتشال سوف تستمر نظراً لوجود جثث أخرى لا تزال داخل السفينة MV June Aster، وذلك دون تقديم أعداد دقيقة. وقد بلغ عدد الناجين 43 شخصاً من إجمالي 132 راكباً كانوا على متن العبارة.

وكانت العبارة قد أبحرت من العاصمة مانيلا، وكانت بالقرب من قرية توردا على مسافة نحو 39 كيلومتراً (24 ميلاً) من وجهتها النهائية في ميناء كورون، عندما اندلع الحريق مساء الأربعاء. ولم يتم تحدد سبب الحريق بعد، غير أن أحد الناجين ذكر أنه ربما بدأ من عنبر الشحن، موضحاً أنه سمع دوي انفجار بينما انتشر الدخان والنيران بسرعة بفعل الرياح.

وقد تم نصب خيام في ميناء بوراك في كورون بمقاطعة بالوان، حيث نقلت أكياس الجثث من سفينة قامت بنقلها من العبارة المحترقة. وأوضح خفر السواحل أنه تم تسليم الجثث إلى وحدة الطب الشرعي الإقليمية للتعرف على هويات أصحابها.

وقالت العميد نومي كايابياب، المتحدثة باسم خفر السواحل، إن السلطات تبحث عن قبطان السفينة الذي ترددت أنباء عن نجاته لكنه غير مدرج في قائمة الناجين. وأضافت أن التحقيقات البحرية والجنائية المشتركة ستدرس كافة الجوانب والمسؤوليات المحتملة للقبطان وطاقم السفينة.

وأشارت كايابياب إلى أن الناجين أفادوا بأن الحادث وقع بسرعة ولم تكن هناك فرصة للحصول على سترات النجاة، لافتة إلى أن غطاء مشمع كان يحمي المناطق المفتوحة للسفينة من المطر ربما كان عاملاً مساهماً، رغم صعوبة الجزم بما إذا كان الركاب قد حوصروا بالداخل. كما سيتحقق المحققون من مدى الالتزام بإجراءات طوارئ الحريق، بما في ذلك ما إذا كان القبطان قد أطلق صافرة الإنذار أو قدم تحذيرات وتعليمات، وما إذا كان الطاقم قد ساعد الركاب.

وكانت الصور التي نشرها خفر السواحل في وقت سابق قد أظهرت الداخل المتفحم للسفينة وما بدا أنه رفات بشرية ورماد ومعادن محترقة، من بينها سيارة. وروى أرنولفو نوكي فيلانويفا، وهو أحد الناجين، الفوضى التي سادت داخل العبارة بعد الانتشار السريع للحريق، مؤكداً أنه لم يتمكن من الحصول على سترة نجاة بسبب حالة الذعر وتدافع الناس فوقه.

شارك الخبر: