الكويت
صحة وجمال

ثورة طبية في الكويت: التشخيص المبكر لقلب الأجنة والأطفال ينقذ الأرواح قبل الولادة

الراي - محليات١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٢ م1 مشاهدة
ثورة طبية في الكويت: التشخيص المبكر لقلب الأجنة والأطفال ينقذ الأرواح قبل الولادة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قلوب الأطفال... التشخيص يبدأ قبل الولادة" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت استشارية أطفال وقلب أطفال وأجنة رئيسة وحدة سونار قلب الأطفال في العيادات الخارجية بمستشفى الأمراض الصدرية الدكتورة سندس الهدهود، الأهمية البالغة لتخصص قلب الأطفال والأجنة باعتباره ركيزة أساسية لتشخيص أمراض القلب وعلاجها بدقة عالية.

وأوضحت الدكتورة سندس الهدهود، في تصريح أدתה لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) يوم السبت، أن أمراض القلب لدى الأطفال تشمل العيوب الخلقية، ومستجدات عضلة القلب والصمامات، وحجرات القلب، وكهرباء القلب، إضافة إلى الأمراض المكتسبة وتداعيات بعض العلاجات مثل العلاج الكيماوي على كفاءة العضلة.

وأشارت إلى أن التطور الطبي الهائل في تخصص قلب الأجنة مكن الأطباء من اكتشاف أمراض القلب لدى الجنين بدءاً من الأسبوعين الحادي والعشرين والثاني والعشرين من الحمل، والمتابعة الحثيثة للعيوب الخلقية ومشكلات الصمامات والعضلة والشرايين حتى موعد الولادة، مبينة أن دولة الكويت تضم ثلاثة أطباء متخصصين في هذا المجال الدقيق.

وأضافت أن هذا التشخيص المبكر يسهم في صياغة خطة علاجية وعملية ولادة متكاملة بالتنسيق المشترك بين أطباء النساء والولادة والخدج وقلب الأطفال، لضمان التدخل الفوري منذ اللحظات الأولى للولادة.

وذكرت أن الخدمات الطبية لوحدة قلب الأطفال تبدأ من الدقائق الأولى بعد الولادة وتستمر حتى بلوغ المريض سن الخامسة عشرة، مع إمكانية استمرار المتابعة للحالات المتقدمة وفقا لطبيعة المرض، لافتة إلى أن أكبر مريض تحت متابعتها حاليا يبلغ من العمر اثنين وثلاثين عاماً.

وحول البنية التحتية لمنظومة العمل في مستشفى الأمراض الصدرية، أفادت الدكتورة سندس الهدهود بأنها تضم تخصصات قلب الأجنة، وعناية قلب الأطفال، وجراحة قلب الأطفال، وكهرباء القلب، والقسطرة التشخيصية والعلاجية، والتصوير غير التداخلي عبر الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية، فضلاً عن التعاون المثمر مع مركز غنيمة الغانم لإجراء الفحوصات الجينية.

وفيما يخص ذوي الاحتياجات الخاصة ولا سيما الأطفال المصابين بمتلازمة داون، أوضحت أن التعامل الطبي يخضع لطبيعة الحالة، محذرة من أن بعض الحالات تستوجب تدخلاً مبكراً ومتابعة صارمة نظراً للمشكلات الصحية المرافقة، مثل الثقب البطيني الذي قد يتطلب تدخلاً سريعاً لتجنب ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.

واختتمت الهدهود بالإشارة إلى حجم الإقبال المتزايد على الوحدة التي تضم ستة استشاريين وأربعة عشر طبيباً لإجراء فحوصات السونار، حيث تستقبل الوحدة نحو ألف وأربعمائة مريض شهرياً في الفترة الصباحية، وما بين خمسمائة إلى سبعمائة مريض في الفترة المسائية، مؤكدة أن التوسع المستقبلي في الكوادر والأجهزة سيقلص مواعيد الانتظار بشكل ملحوظ.

شارك الخبر: