الكويت
علوم وتكنولوجيا

دلالات جيولوجية وعلمية عريقة تعكسها أسماء المناطق في دولة الكويت

الراي١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٥٦ م0 مشاهدة
دلالات جيولوجية وعلمية عريقة تعكسها أسماء المناطق في دولة الكويت

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«علوم الأرض»: أسماء مناطق الكويت تحمل دلالات جيولوجية وعلمية" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لعلوم الأرض الدكتور مبارك الهاجري أن أسماء المناطق في دولة الكويت تحمل دلالات جيولوجية وعلمية تعكس العلاقة المتجذرة بين المجتمع الكويتي وعلوم الأرض. جاء ذلك في تصريح للدكتور الهاجري لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، اليوم الأحد، بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للكهوف والمناطق ذات الطبيعة الجيولوجية المتميزة الذي يصادف الـ13 من سبتمبر كل عام.

وأوضح الهاجري أن عددا من المناطق الكويتية تحمل دلالات جيولوجية وعلمية منها (الظهر وجال الزور والمطلاع والمنقف والروضتين والصليبيخات والجهراء والفحيحيل والقرين والشعب والعدان والخيران والنقرة والمسيلة والمسايل) وغيرها. وأشار إلى أن ظاهرة التكهف تظهر في الكويت في منطقة (جال الزور) لكنها تختلف عن الكهوف الجوفية المنتشرة غالبا في منطقة (الظهر) والمناطق ذات التكوين الصخري المماثل، مشددا على ضرورة أخذ الحيطة والحذر عند الاقتراب منها منعا لوقوع أي حادث.

وأضاف أن منطقة (الظهر) -على سبيل المثال- تعني الأرض المرتفعة وسميت بذلك نسبة إلى (ظهر العدان) وهو سلسلة من المرتفعات الممتدة في المنطقة الجنوبية تطل على الساحل وتشكلت نتيجة طية مثل طية (البرقان) وطية (الأحمدي). وأفاد بأن منطقة (جال الزور) تعني الحافة اللا مستوية أو الجرف المرتفع المشرف على منخفض، بينما اشتق اسم منطقة (المطلاع) من الطلوع أي الصعود وتعني المكان المرتفع.

وذكر أن منطقة (المنقف) تعني قاعا صخرية في عرض البحر لا تثبت فيها السفن طويلا، أما منطقة (الروضتين) فتعني المنخفض الطبيعي من الأرض الذي تتجمع فيه مياه الأمطار والسيول. وأشار إلى أسماء مناطق ذات دلالة على نوع التربة والصخور مثل منطقة (كراع المرو) ومنطقة (الدبدبة) ومنطقة (الصليبخات) ومنطقة (الجهراء) ومنطقة (الفحيحيل) ومنطقة (بنيد القار) وجزيرة (قاروه) ومنطقة (وارة) ومنطقة (القرين) ومنطقة (بيان) ومنطقة (الشعب).

وبدورها، أوضحت عضو مجلس إدارة الجمعية ورئيس اللجنة العلمية الدكتورة عهود السالم لـ(كونا) أن منطقة (الخيران) يعود تسميتها لوجود أكثر من خور فيها، مضيفة أن منطقة (النقرة) و(الشقايا) و(المسيلة) و(المسايل) و(العدان) تحمل دلالات جغرافية مرتبطة بطبيعة الأرض والأمطار الساحلية.

شارك الخبر: