الكويت
الكويت محلي

الخطوط الجوية الكويتية الطائر الأزرق تاريخ عريق وعنوان للهوية الوطنية

السياسة١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٦ م0 مشاهدة
الخطوط الجوية الكويتية الطائر الأزرق تاريخ عريق وعنوان للهوية الوطنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الطائر الأزرق"... تاريخ عريق" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حين تسافر على متن الخطوط الجوية الكويتية، فأنت لا تشعر بالغربة طوال الرحلة، بل تبقى في الكويت. هذا الشعور الذي أشعره كلما سافرت مع الطائر الأزرق، وفي كل مرة هناك المزيد من العطاء الذي يؤكد أصالة هذه الشركة، لأنها في الواقع هي تعبير مصغر عن بلدي وطني، وهي أيضاً مميزة بالخدمات، وكذلك تمنح الكثير من الراحة للمسافر.

تكونت هذه الفكرة لدي في رحلتي الأخيرة من أوروبا إلى الكويت، أو بالأحرى ترسخت عندي أكثر، لأنني كل مرة أسافر على طيران غير الكويتية، أشعر بنوع من الغربة. ليس هذا من باب المديح لهذه الخطوط، بل هي حقيقة تتكون عند كل كويتي على ما أعتقد، لا سيما أنها تعمل وفق مخطط قائم على المنافسة والريادة، وعلى هذا الأساس كان تعيين مجلس إدارة جديد لها من ضمن التغيير والدفع بدماء جديدة في الإدارة، وكذلك تحسين الجودة التي تفتقدها الكثير من الشركات والمؤسسات العاملة في الكويت.

إن تاريخ هذه الشركة فيه الكثير من المحطات التي تجعلها تحتل مكانة معتبرة في عالم الطيران العربي، وعلى هذا الأساس تستوجب الدعم من كل الجهات في البلاد، لأن الطائر الأزرق ليس فقط شركة طيران، بل هو عنوان من العناوين الوطنية الكويتية وتعبير عن أحد مكونات الهوية الوطنية. لقد مرت هذه الشركة بالكثير من المصاعب، أهمها فترة الغزو حين دمر عدد كبير من ممتلكاتها ونهب أسطولها ومنشآتها، ورغم ذلك عادت أقوى وعملت على احتلال موقعها المميز في عالم الطيران العربي من جديد، كما أنها عانت الكثير لكنها كانت تنهض بقدرة أكبر. لذا فإن الطائر الأزرق لديه الكثير كي يقدمه إذا كانت هناك نوايا صادقة وخطط إبداعية، وأعتقد أن مجلس الإدارة الجديد سيعمل على ذلك من أجل إبقاء الطائر الأزرق يحلق عالياً باسم الكويت.

شارك الخبر: