تحذيرات صينية وروسية بعد اعتراف أمريكي بنشر أسلحة في الفضاء الخارجي


هذا الخبر بعنوان "Top Stories" نشر أولاً على موقع كويت تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذرت الصين يوم الثلاثاء من تحويل الفضاء الخارجي إلى ساحة معركة، بينما أكدت روسيا ضرورة أن يكون الفضاء خالياً من أي أسلحة، وذلك عقب تأكيد الولايات المتحدة للمرة الأولى نشر أسلحة في مدارات حول الأرض. وأشار المحللون إلى أن هذا الكشف من واشنطن يمثل تأكيداً لسر مكشوف، إلا أن توقيت الإعلان يهدد بتأجيج التوترات مع بكين وزيادة مخاطر سباق التسلح في الفضاء.
صرح متحدث باسم قوة الفضاء الأمريكية قائلاً إن الولايات المتحدة تمتلك أسلحة للسيطرة الفضائية في المدار قادرة على دفاع القوة المشتركة ضد أي أعمال عدائية من الخصوم، دون تقديم تفاصيل محددة حول هذه الأسلحة. من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الصينية عن معارضتها لهذا التحرك، محذرة من تسليح الفضاء الخارجي وتحويله إلى ساحة معركة وسباق للتسلح، حيث قال المتحدث باسم الوزارة غو جياكون خلال إفادة صحفية إن الجانب الصيني يحث الولايات المتحدة على وقف توسيع قدراتها العسكرية والاستعداد للحرب في الفضاء الخارجي.
وفي السياق ذاته، دعت روسيا يوم الثلاثاء إلى إبقاء الأسلحة خارج الفضاء. وقال المتحدث باسم الكريملين دمتري بيسكوف للصحفيين إن موسكو تعتقد أن الفضاء يجب أن يكون خالياً من أي أسلحة، مضيفاً أن بلاده تعول على توحيد دولي واسع لمواصلة العمل نحو نزع السلاح بالكامل من الفضاء.
ولم يقدم البيان الأمريكي تفاصيل ملموسة حول الأسلحة المنتشرة في الفضاء أو عددها، لكنه أوضح أن السيطرة الفضائية تشمل مهام استخدام الوسائل الحركية وغير الحركية للتأثير على قدرات الخصوم لأغراض هجومية ودفاعية. وتشمل الوسائل غير الحركية استخدام أشعة الليزر لإعمياء الأقمار الصناعية أو التشويش الإلكتروني والسيبراني.
وأكدت قوة الفضاء الأمريكية أن كل من روسيا والصين تشكلان تهديدات محتملة للمصالح الأمريكية في الفضاء، حيث تطور الصين قدرات فضائية ضمن استراتيجية التحديث العسكري، بينما تعتبر روسيا الفضاء مجالاً للقتال. وذكر المحلل العسكري المستقر في هونغ كونغ والمدرب السابق في الجيش الصيني سونغ تشونغ بينغ لوكالة فرانس برس أن الإعلان لم يكن مفاجئاً، محذراً من أن الصين لن تقف مكتوفة الأيدي.
وتشير خبيرة قانون الفضاء ليتيسيا سيصاري إلى وجود فراغ تنظيمي نظراً لأن معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967 تحظر فقط أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية في المدار، لافتة إلى أن موسكو وبكين تحاولان منذ نحو عشرين عاماً العمل على معاهدة لمنع وضع الأسلحة في الفضاء.
الخليج والعالم
علوم وتكنولوجيا
الخليج والعالم
علوم وتكنولوجيا