«أبل» تخطط لأضخم موجة إطلاق في تاريخها بـ 16 منتجاً وتحديثاً جديداً


هذا الخبر بعنوان "«أبل» تستعد لأوسع موجة إطلاق بـ 16 منتجاً جديداً" نشر أولاً على موقع الأنباء - اقتصاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد شركة «أبل» لموجة جديدة من الإصدارات تعتبر من الأوسع في تاريخها، من خلال خطط لطرح 16 منتجا وتحديثا جديدا خلال الفترة المتبقية من عام 2026 والنصف الأول من عام 2027. يأتي هذا التحرك متجاوزا المنافسة التقنية ليشكل محاولة واضحة لتنشيط دورة الإنفاق لدى ملايين المستخدمين حول العالم، وتوسيع مصادر دخل الشركة بمعزل عن الاعتماد المفرط على «آيفون».
وتأتي هذه الخطة في أعقاب إطلاق «أيفون ديو» القابل للطي، إلى جانب سلسلة «أيفون 18 برو» و«إيربودز 5» وساعات ذكية جديدة. ومن المقرر أن تمتد الجولة القادمة لتشمل أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية ومنظومة المنزل الذكي والذكاء الاصطناعي، ضمن خريطة منتجات تقودها الإدارة الجديدة للشركة وتصفها داخليا بأنها بين الأكثر طموابا في تاريخ «أبل».
وعلى الصعيد الاقتصادي، تراهن الشركة على أن كثافة هذه الإطلاقات ستدفع المستخدم نحو استبدال أجهزته بوتيرة أسرع، خصوصا مع تقديم تقنيات متطورة يصعب العثور عليها في الأجيال السابقة، مثل شاشات اللمس وتقنية «أوليد» والذكاء الاصطناعي والشرائح الأسرع، مما يسهم في رفع متوسط الإنفاق على أجهزة «أبل» ويعمق ارتباط المستهلك بمنظومتها الرقمية.
وتستعد الشركة كذلك لطرح جهازي «هوم بود ميني» و«أبل تي في» بدعم من ميزة «سيري إيه آي»، بالإضافة إلى مركز تحكم للمنزل الذكي مزود بشاشة مربعة، وهي خطوة تستهدف نقل «أبل» من نطاق الأجهزة الشخصية إلى قلب المنزل، وفتح أسواق جديدة أمام خدماتها. كما تخطط الشركة لإحداث تغيير جذري في جهاز «ماك بوك برو» عبر دمج شاشات تعمل باللمس وتقنية «وليد» للمرة الأولى في أجهزة «ماك»، فضلا عن تحديث أجهزة «آي ماك» و«آيباد ميني».
ويمتد رهان الشركة ليصل إلى عام 2027 مع تحديث أجهزة «ماك بوك إير» و«آيباد برو» و«آيباد إير» و«آيباد» الأساسي، إلى جانب طرح طرازات «أيفون 18» و«أيفون 18e» و«أيفون إير 2». وما يلفت الانتباه هو سعي «أبل» لإدخال تقنيتي «أبل إنتليجنس» و«سيري إيه آي» إلى الفئات الأقل سعرا، مما يتيح توسيع قاعدة المستخدمين المستفيدين من خدمات الذكاء الاصطناعي بدلا من قصرها على المنتجات باهظة الثمن.
وتعكس هذه الخطة تحولا استراتيجيا مهما للشركة، فبدلا من الاكتفاء بموسم سنوي واحد لإطلاق «آيفون» جديد، تسعى «أبل» لتوزيع منتجاتها طوال العام للحفاظ على زخم المبيعات وتوفير مناسبات متعددة لتحفيز الشراء، مما يخلق دورة إنفاق أطول تربط المستخدم بالخدمات والذكاء الاصطناعي ضمن منظومة واحدة متكاملة.
علوم وتكنولوجيا
علوم وتكنولوجيا
علوم وتكنولوجيا
علوم وتكنولوجيا