الكويت
الخليج والعالم

«هيئة البيئة» تستعرض جهود استزراع نبات القرم لإعادة تأهيل السواحل خلال «أسبوع عُمان للمناخ»

كويت نيوز١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٩ م0 مشاهدة
«هيئة البيئة» تستعرض جهود استزراع نبات القرم لإعادة تأهيل السواحل خلال «أسبوع عُمان للمناخ»

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«هيئة البيئة» تستعرض مشروع إعادة تأهيل السواحل باستزراع نبات القرم في «أسبوع عُمان للمناخ»" نشر أولاً على موقع كويت نيوز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سلطت الهيئة العامة للبيئة بدولة الكويت الضوء على مشروعها لإعادة تأهيل البيئة الساحلية من خلال استزراع نبات القرم في عدد من المناطق، وذلك خلال مشاركتها في ورشة عمل ضمن أعمال «أسبوع عمان للمناخ 2026» في مسقط.

وشاركت الهيئة ممثلة بإدارة المحافظة على التنوع الأحيائي في ورشة عمل بعنوان «تطبيقات النمذجة المناخية الإقليمية في المنطقة العربية» بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا). وقالت اختصاصي أحياء أول بالإدارة أسماء الحداد لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إنها استعرضت الأثر الإيجابي للمشروع في تعزيز النظم البيئية الساحلية واستعادتها ودعم التنوع الأحيائي والإسهام في جهود التكيف مع آثار تغير المناخ.

وأضافت أن المشروع تشرف عليه إدارة المحافظة على التنوع الأحيائي ويتم تنفيذه بالتعاون مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ عام 2018، مشيرة إلى أنه تم استيراد بذور نبات القرم الأسود (Avicennia marina) وأقلمتها في مختبرات الإدارة. وأوضحت أن الهيئة تستورد آلاف البذور من دول الخليج ومنها سلطنة عمان وتزرعها في محمية الجهراء الطبيعية.

وبينت أن نبات القرم كان موجوداً في البيئة الكويتية بمنطقة الخويسات في أربعينيات القرن الماضي قبل أن ينقرض، مشيرة إلى أهمية المشروع في تعزيز التنوع الأحيائي وإيجاد نظام بيئي متكامل، فضلاً عن كونه مصداً مناسباً للرياح والغبار والأمواج العالية وحامياً للتربة من التآكل. وأكدت أن الهيئة حريصة على تعزيز المشروع عبر التعاون مع دول خليجية ومنها المملكة العربية السعودية لإنشاء مشتل بحري لإكثار نبات القرم.

وحول التجارب في مواقع أخرى، ذكرت الحداد أن التجارب شملت جزيرة بوبيان وبر (غضي)، إلا أن التجربة الأنجح كانت في محمية الجهراء الطبيعية. وأشارت إلى أن الورشة مثلت فرصة للاطلاع على التجارب الإقليمية، لا سيما بمشاركة 50 مشاركاً من 15 دولة عربية وأجنبية.

وكانت الهيئة العامة للبيئة ممثلة بمديرها العام بالتكليف نوف بهبهاني قد شاركت في أعمال «قمة المرأة والمناخ» ضمن نفس الفعالية، لمناقشة التغير المناخي من منظور إنساني ومجتمعي.

شارك الخبر: