الكويت
الخليج والعالم

احتدام الصراع الانتخابي في البرازيل: لولا دا سيلفا يواجه فلافيو بولسونارو في سباق محموم نحو الرئاسة

الراي١٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ١١:٢٧ ص1 مشاهدة
احتدام الصراع الانتخابي في البرازيل: لولا دا سيلفا يواجه فلافيو بولسونارو في سباق محموم نحو الرئاسة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معركة اليمين واليسار في البرازيل تحتدم.. لولا دا سيلفا يواجه بولسونارو الابن بعد مواجهة الأب" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد البرازيل، اليوم الأحد، انطلاق حملة انتخابية ساخنة يتواجه فيها الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مع المرشح اليميني فلافيو بولسونارو، في منافسة محتدمة بين معسكرين يلفها عزوف واسع من قبل الناخبين. يخوض لولا، الزعيم النقابي التاريخي، الانتخابات المقررة في أكتوبر للمرة السابعة محاولاً الفظ بولاية رابعة، في مواجهة فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس اليميني المتطرف السابق جايير بولسونارو الذي تولى الحكم بين عامي (2019 و2022) قبل أن يُوقف بتهمة محاولة تنفيذ انقلاب للبقاء في السلطة رغم خسارته في انتخابات 2022.

ويلقي ظل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حليف عائلة بولسونارو، بظلاله على هذه المعركة الانتخابية، نظراً لدعمه السابق للعديد من المرشحين اليمينيين في أميركا اللاتينية. في المقابل، يبدو أن كثيراً من الناخبين قد فقدوا حماسهم ولا تنوي قطاع عريض منهم تأييد أي من الطرفين. وفي هذا السياق، عبرت روزالي لوريكال، البالغة من العمر 53 عاماً وهي تاجرة في أحد أسواق ريو دي جانيرو، عن استيائها بالقول إن جميع المرشحين سيئون ولن تصوت لصالح لولا أو بولسونارو.

وعلى الرغم من وجود نحو 12 مرشحاً في السباق، تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم لولا وبولسونارو بفارق كبير عن بقية المنافسين. وأظهر استطلاع لمعهد «كوايست» نُشر يوم الجمعة حصول الرئيس المنتهية ولايته على 43 في المئة من الأصوات مقابل 40 في المئة لفلافيو بولسونارو في حال وصولهما إلى جولة ثانية. ومع تجاوز نسبة الرافضين لكلا المرشحين حاجز 50 في المئة، تبرز أهمية الناخبين المستقلين كعنصر حاسم في تحديد مصير الانتخابات.

وفي مواجهة ترامب، يطلق لولا حملته اليوم من خلال مهرجان تقام فعالياته في مدينة ساو برناردو دو كامبو بولاية ساو باولو، وهي المدينة التي شهدت بروزه كزعيم نقابي وصناعي في سبعينيات القرن الماضي. وقد ركز الزعيم اليساري في حملته على حماية «سيادة» البرازيل ضد الرسوم الجمركية الأميركية وضغوط دونالد ترامب، موجهاً له رسالة واضحة بعدم التدخل في الشؤون البرازيلية والانتخابات. كما وضع مكافحة الجريمة المنظمة على رأس أولوياته الاستجابة لهاجس الأمن لدى الناخبين.

من جانبه، يطرح السناتور فلافيو بولسونارو، البالغ من العمر 45 عاماً، نفسه كنسخة أكثر اعتدالاً مقارنة بوالده المعروف بأسلوبه الصدامي، مستفيداً في الوقت ذاته من شعبيته. وقد دعا أنصاره لارتداء قمصان تحمل صورة والده في تجمع اليوم على شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو. ويركز برنامجه على مكافحة الجريمة وإصلاح المالية العامة، بينما تشكل مشاركة المرأة التي تمثل 53 في المئة من إجمالي 158 مليون ناخب مسجل عاملاً مؤثراً، حيث يميل غالبية أصوات النساء لدعم لولا تماماً كما حدث في انتخابات عام 2022.

شارك الخبر: