الكويت
رياضة

مفاجأة في محاكمة مارادونا: طبيب قلب يؤكد أن وفاته لم تكن متوقعة ولا يمكن التنبؤ بها

الراي١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٧ ص1 مشاهدة
مفاجأة في محاكمة مارادونا: طبيب قلب يؤكد أن وفاته لم تكن متوقعة ولا يمكن التنبؤ بها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طبيب قلب يؤكد أن موت مارادونا المفاجئ «لم يكن متوقعا»" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد طبيب القلب ريكاردو إغليسياس أمام المحكمة أن دييغو أرماندو مارادونا توفي نتيجة حادثة مفاجئة وغير متوقعة لم يكن من الممكن التنبؤ بها نظرا لحالة قلبه الجيدة.

ويُعدّ الطبيب ريكاردو إغليسياس أحد آخر الشهود الذين استدعاهم الدفاع في محاكمة سبعة من العاملين في مجال الرعاية الصحية المتهمين بالإهمال الطبي الذي قد يكون تسبب في وفاة مارادونا في نوفمبر 2020 خلال فترة تعافيه من جراحة في الرأس.

وبدأت المحاكمة في منتصف أبريل ودخلت الخميس يومها الثالث والأربعين من الجلسات وهي الآن في مراحلها الأخيرة حيث من المتوقع أن تبدأ المرافعات الختامية من جانب الادعاء والجهات المدنية في 8 أكتوبر.

وقدّم الخبراء الطبيون آراء متضاربة خلال الأسابيع الأخيرة فمنهم من اعتقد أن العلامات السريرية كان ينبغي أن تنبّه الفريق الطبي المسؤول عن رعاية مارادونا في منزله ومنهم من أكد على النقيض من ذلك أنه لم يكن بالإمكان التنبؤ بوفاته أو منعها.

وأوضح الطبيب إغليسياس أن مارادونا البالغ 60 عاما تعرض لأزمة قلبية حادة نتيجة اضطراب في نظم القلب أدت إلى وفاته مشددا على أن الأزمات القلبية الحادة المفاجئة غير متوقعة ولم يكن هناك أي مؤشر يشير إلى هذه النهاية.

ونفى إغليسياس بشكل قاطع فرضية عودة مارادونا لمعاناة ألم شديد استمر لعدة ساعات قبل العثور عليه ميتا في سريره صباح 25 نوفمبر مؤكدا أن بطل مونديال المكسيك عام 1986 لم يعاني من أي مشكلة قلبية نشطة في عام 2020.

وأشار إلى أن توقف مارادونا عن تعاطي المخدرات التي تسببت له بمشكلات صحية عام 2000 سمح لقلبه بالعودة إلى حالته السابقة مؤكدا أن قلبه كان سليما تماما ولا يوجد أي دليل على فترة طويلة من المعاناة.

ويذكر أن إغليسياس كان عضوا في اللجنة الطبية متعددة التخصصات التي شكلتها المحكمة عام 2021 للتحقيق في وفاة مارادونا ولكنه أصدر رأيا يخالف استنتاجاتها.

وقبل ذلك أدلى الطبيب الباطني خوسيه أنطونيو مايا بشهادته والتي استشهد بها المدعى عليه الرئيس ليوبولدو لوكي طبيب مارادونا الموثوق به خلال تلك الفترة والذي أشار إلى خضوع مارادونا لفحوصات قلبية أثبتت أن خطر التخدير لديه منخفض وأنه لم يكن مريضا معرضا لمخاطر قلبية عالية.

يُذكر أن المتهمين يواجهون عقوبة السجن التي قد تصل إلى 25 عاما.

شارك الخبر: